معالجات اخبارية
أخر الأخبار

الاحتلال يرفض الهدنة في غزة ويعلق على نتائج الحراك ضد المقاومة

كشف موقع “واللا” العبري عن أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين يأملون أن تؤدي الاحتجاجات في قطاع غزة، بالتوازي مع الضغط العسكري الإسرائيلي، إلى دفع حركة حماس نحو الموافقة على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل استئناف وقف إطلاق النار.

وأضاف الموقع أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قد يصل إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يلتقي مع رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، في أبو ظبي.

مفاوضات الأسرى وحراك غزة

في السياق نفسه، أشار مسؤول أميركي رفيع إلى أن ويتكوف قد يتوجه إلى الدوحة أو القاهرة في حال شهدت مفاوضات صفقة الأسرى تطورات جديدة.

وأوضح المسؤول أن ويتكوف التقى مؤخرًا بعائلات الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى أسرى تم إطلاق سراحهم في الصفقة الأخيرة، حيث اطلعهم على جهود الوصول إلى صفقة جديدة.

ومن جانبه، قال الكاتب إسماعيل جمعه الريماوي إن الاحتجاجات في غزة وبعض مناطق الضفة الغربية الأخيرة تمثل محاولة من بعض الأطراف الفلسطينية لتصفية حسابات سياسية مع المقاومة الفلسطينية في وقت حساس.

وتابع الريماوي: “أن هذه الاحتجاجات هي طعنة في الظهر، وتعد جزءًا من حرب نفسية تهدف إلى إضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية والضغط على المقاومة لتقديم تنازلات سياسية مجانية”.

 دعوات مشبوهة في توقيت حساس

وأشار الريماوي إلى أن قيادات فتح والسلطة الفلسطينية دعمت مؤخرًا دعوات لحراكات احتجاجية في غزة، رغم أن الهدف الحقيقي وراء هذه الحركات هو إسقاط المقاومة وليس إنهاء العدوان الإسرائيلي.

وقال الريماوي: “إن هذه الدعوات تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى إلى تشويه صورة المقاومة في غزة وتحقيق مكاسب سياسية عبر توجيه اللوم لها”.

حملة التنسيق بين السلطة والاحتلال

وأضاف الريماوي أن أجهزة السلطة الفلسطينية، بالتنسيق مع الاستخبارات الإسرائيلية، تسعى إلى تبييض وجه الاحتلال بعد فضح جرائمه في غزة.

وأكد أن هناك محاولة لتقويض جهود المقاومة الفلسطينية عبر نشر معلومات حول مسؤولين في غزة، مما أدى إلى استهدافهم من قبل الاحتلال.

وتابع: “أن هذه الحملة تأتي في وقت يستفيد فيه الاحتلال من الأزمات الداخلية في غزة لتفكيك الجبهة الشعبية للمقاومة”.

وقال الريماوي: “إن الحراك المفتعل في غزة ليس إلا أداة ضغط لإجبار المقاومة على تقديم تنازلات في مفاوضات مع الاحتلال”.

وأضاف أن هذا السلوك يأتي في إطار استراتيجية الاحتلال للضغط على الجبهة الفلسطينية لتدمير المقاومة وزعزعة استقرار غزة.

وقال أيضًا: “الاحتلال يسعى إلى “التأثير في الرأي العام الفلسطيني وتحويله ضد المقاومة”.

وفي سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، أضاف الريماوي أن الاحتلال يسعى إلى استهداف المدنيين الفلسطينيين والتسبب في المزيد من المعاناة للمواطنين، بهدف تفكيك الحاضنة الشعبية للمقاومة.

وأوضح أن هذا التصعيد يهدف إلى إضعاف دعم المقاومة من قبل الشعب الفلسطيني.

 سياسات قمعية وطموحات توسعية

وقال الريماوي إن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي بالقتل والتدمير، بل يسعى إلى تنفيذ مشروعه التوسعي في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف: “أن الاحتلال يريد الهيمنة على غزة واستهداف الحقوق الفلسطينية في كافة المجالات”.

وتابع: “أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين لمواجهة هذا الاحتلال المتغطرس، فإما الكرامة أو الذل”.

وختم الريماوي: “أن الفلسطينيين في غزة قد قدموا الكثير من التضحيات في مواجهة الاحتلال، وإن الثمن غالٍ لكن الحرية لا تأتي إلا بالتضحية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى