معالجات اخبارية
أخر الأخبار

كيف دحض مقطع فيديو رواية إسرائيل حول مجزرة “المسعفين” في رفح؟

في تقرير مفصل، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقطع فيديو حصريًا حصلت عليه من هاتف أحد المسعفين الذين عُثر عليهم في مقبرة جماعية بمدينة رفح جنوبي غزة، يُفنِّد الرواية الإسرائيلية حول المجزرة الوحشية التي راح ضحيتها 14 شخصًا من الطواقم الطبية والدفاع المدني.

فيديو يكذب الرواية الإسرائيلية

الفيديو الذي تم الحصول عليه من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة يظهر بوضوح سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كانت تحمل 14 من المسعفين وعناصر الدفاع المدني، حيث كانت جميع المركبات تحمل علامات طبية واضحة وأضواء الطوارئ مشغلة عند استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية.

ويظهر في الفيديو صوت أحد المسعفين وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار، كما تظهر آثار إصابة في رأسه.

وفي السياق، أكدت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أن المسعف الذي صور الفيديو كان مصابًا في رأسه.

والفيديو يكذب الرواية الإسرائيلية التي زعمت أن المركبات كانت “تتحرك بشكل مريب”، دون إشارات واضحة للطوارئ.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

جرائم الاحتلال ضد الطواقم الإنسانية

وعبَّر الهلال الأحمر الفلسطيني عن صدمته من استمرار الاعتداءات على طواقمه رغم حملها لشارة الهلال الأحمر المحمية دوليًا.

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر صدمتها البالغة بعد انقطاع الاتصال مع طواقمها في مارس/آذار 2025.

إن هذه الجريمة تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف التي تحظر استهداف الطواقم الإنسانية والطبية.

الفيديو الذي تم توثيقه يعد جريمة حرب مروعة بحق الإنسانية ويكشف عن القتل المتعمد للطواقم الطبية أثناء أداء واجبهم في إنقاذ الأرواح.

المجزرة تضاف إلى سلسلة من الجرائم الإسرائيلية

وارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في رفح يوم الأحد الماضي راح ضحيتها 14 شخصًا من بينهم 8 مسعفين و5 من عناصر الدفاع المدني.

ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قُتل 27 شخصًا من الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني في غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل استأنفت عدوانها على قطاع غزة في 18 مارس/آذار 2025 بعد فترة من التوقف المؤقت نتيجة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتدعم أميركا وأوروبا العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي خلف أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. كما سجلت السلطات الفلسطينية أكثر من 14 ألف مفقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى