معالجات اخبارية

سقط القناع.. دعاة الفوضى يتصارعون على حصص غزة

كشف مصدر خاص عن أن أطرافًا ترفع شعار الدفاع عن غزة والدعوة للفوضى فيها، بأن مصلحتها الحقيقية لا تتعلق بأهل القطاع، وإنما بما يمكن تحصيله من أموال ومكاسب.

وعد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن الخلافات الأخيرة كشفت عن “صراع على الحصص والغنائم”.

وبين أن ما جرى مؤخرا كشف أن بعض من يتصدرون المشهد بعنوان نصرة غزة سرعان ما تحولوا إلى أطراف متصارعة عندما ظهرت الأموال والمكاسب.

وأشار إلى “فضيحة” تبادل الاتهامات وتراشقها بين عدد من الشخصيات في شبكة أفيخاي.

وذكر المصدر أن العميل قادي الديب “نبّاش القبور”، ألقى بما لديه من معلومات، لتبدأ بعدها معركة بين أطراف كانت تتحدث عن غزة، قبل أن ينكشف الصراع على المصالح والحصص.

وأشار إلى أن جهاد خضرة ظهر في مقدمة الأسماء التي يدور حولها الجدل، متحدثًا عن تردده على القاهرة وتحركات مرتبطة بملف غزة، فيما أشار إلى أحمد مقداد كأحد الأسماء التي وردت في الاتهامات المتبادلة.

وبحسب المصدر، فإن منشورات متداولة تحدثت عن مبالغ مالية وهدايا قُدمت مقابل خدمات وترتيبات مرتبطة بأشخاص يسعون للاستفادة من ملف غزة، بينها هديةا وصلت إلى 10 آلاف شيكل و مبالغ أخرى قيل إنها دُفعت مقابل خدمات.

ورأى المصدر أن أخطر ما تكشفه هذه الوقائع تحويل معاناة أهل غزة إلى سوق للمصالح الشخصية، بحيث يصبح الحديث عن القطاع غطاءً لتحركات هدفها المال والنفوذ، بينما يبقى المواطن الغزي هو من يدفع الثمن.

وقال إن من يطالب بالفوضى في غزة تحت عنوان الحرص على أهلها، ثم يدخل في خلافات على الأموال والحصص، يقدّم بنفسه دليلًا على أن غزة قد لا تكون سوى ورقة يستخدمها بعض المتنفذين للوصول إلى مكاسبهم.

وختم المصدر بالقول إن القضية الحقيقية ليست في الشعارات التي ترفع أمام الكاميرات، وإنما في كشف مصادر الأموال، والجهات التي تدفع، والأشخاص الذين يتلقون، وطبيعة الخدمات التي تُقدم مقابلها، مؤكدًا أن أهل غزة ليسوا مشروعًا للابتزاز ولا غنيمة يتقاسمها المتصارعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى