محمد اشتية يشعل أزمة مع سوريا بشتم الشرع والسلطة تتدخل لإطفاء حريق فتح

فجّر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الوزراء الأسبق محمد اشتية أزمة بعد تصريحات أدلى بها خلال مناظرة في جامعة أكسفورد بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع، قبل أن تسارع رئاسة السلطة الفلسطينية لإعلان رفضها للتصريحات والتأكيد أنها لا تمثل الموقف الرسمي.
وقال اشتية خلال المناظرة إن الشرع “ينام في السرير نفسه مع الأميركيين والإسرائيليين”، في سياق حديثه عن السياسات الإسرائيلية في المنطقة.
وأضاف “أن ذلك لم يمنع إسرائيل من استهداف دمشق واحتلال مناطق في جنوب سوريا”.
وأعلنت رئاسة السلطة الفلسطينية أن التصريحات المتداولة بشأن سوريا “مرفوضة جملة وتفصيلاً”، ولا تعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني أو سياسته الثابتة، مؤكدة تمسكها بالعلاقات الفلسطينية السورية. كما نقلت عن الرئيس محمود عباس تقديره للرئيس أحمد الشرع ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.
وتضع الواقعة حركة فتح أمام إحراج سياسي، باعتبار أن التصريح صدر عن عضو بلجنتها المركزية ورئيس وزراء فلسطيني أسبق، فيما وجدت الرئاسة نفسها مضطرة إلى الفصل بين كلام أحد أبرز قيادات الحركة وبين موقفها الرسمي من سوريا.
تأتي الأزمة في وقت تتطلب فيه العلاقات الفلسطينية السورية موقفًا رسميًا واضحًا، ما جعل التباين بين تصريحات اشتية وبيان الرئاسة محور جدل.





