معالجات اخبارية

العميلة رواء الخزندار تتحدث بلسان الاحتلال.. ماذا وراء هجومها على قادة المقاومة؟

تدفع العميلة رواء الخزندار بخطابها إلى تبنّي رواية تتقاطع مع رواية الاحتلال، من خلال مهاجمة أحد قادة المقاومة الذين اغتالهم الاحتلال، وتوجيه اتهامات بحقه، في وقت استشهد فيه القائد خلال الحرب على غزة.

وتحيط بالخزندار جملة من الاتهامات والملفات التي تتعلق بها وبأفراد من عائلتها، إذ تُتهم بأنها على صلة بجهات ومؤسسات إسرائيلية، وبالمشاركة في أنشطة ومبادرات تروّج للتطبيع وتهاجم فصائل المقاومة.

كما أن زوجها، التونسي محمد علي حرشاني، تلاحقه قضايا في تونس تتعلق بتجارة المخدرات، وارتبط اسمه بملف التخابر مع جهاز الموساد الإسرائيلي، قبل أن يغادر تونس إلى مصر هربًا من الملاحقة.

أما شقيقها محمد الخزندار، فعمل مع جيش الاحتلال خلال الحرب على غزة، وتحديدًا في نقاط توزيع الطحين والمساعدات، في واحدة من أكثر المراحل دموية التي عاشها الغزيون، حيث استُهدف مواطنون أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء، وارتبطت تلك المنظومة بسقوط آلاف الشهداء من ضحايا التجويع خلال الحرب.

من هي رواء الخزندار؟

ودرست رواء غازي محمد الخزندار الإعلام والصحافة، وحصلت عام 2017 على منحة لدراسة الماجستير في تونس، كما عملت سابقًا في معهد دراسات التنمية في غزة، قبل أن تنتقل بين عدد من الدول، بينها تونس ومصر وإثيوبيا والكونغو، للمشاركة في مشاريع بحثية وإعلامية.

وتنخرط العميلة رواء الخزندار في حملة التحريض الواسعة ضد فصائل المقاومة، انطلاقًا من علاقاتها الوثيقة بمؤسسات يمينية إسرائيلية لنشر التطبيع وثقافة الاستسلام ودعم ماكينة الدعاية الإسرائيلية.

وظهر اسمها ضمن فريق عمل مبادرة “تحالف السلام والتعايش”، كما نشرت مقالات عبر موقع “The Liberum”، الذي أُعيد إطلاقه عام 2022 بعد أن كان يحمل اسم “The Levant News”، بقيادة الصحفي آرثر بلوك.

وينشر الموقع مواد تتبنى مواقف مؤيدة لـ”إسرائيل” في عدد من الملفات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، إلى جانب مواد تنتقد فصائل المقاومة.

وترتبط الخزندار كذلك بشخصيات مؤيدة لـ”إسرائيل”، من بينها أحمد فؤاد الخطيب، المعروف بمواقفه الداعمة للتطبيع والمهاجمة للمقاومة.

وتضع هذه المعطيات خطاب الخزندار ومواقفها تجاه المقاومة في سياق أوسع من العلاقات والأنشطة الإعلامية التي ارتبط اسمها بها خلال السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى