تحليلات واراء

قيادي فتحاوي يكشف ما وراء “إصلاحات” السلطة وتعيينات المجلس الوطني

قال القيادي في حركة فتح سميح خلف: “عندما يحكم السفهاء – وزمن السفهاء.. والوطن هو الضحية كرنفالات الإصلاح الزائف السلطة تجدد دورها الوظيفي والشعب يدفع الثمن دستور عباس ودولة الـVIP”.

وأضاف: “إصلاحات المقاطعة وموسم الزيتون تحت بساطير المستوطنين من تعيين السفهاء إلى تعيين المجلس الوطني”.

“إصلاحات” السلطة والمجلس الوطني

وقال: “عندما يتم تعيين السفهاء في المواقع المتقدمة في أجهزة السلطة، وتنصيب ثلة من الأوباش متحدثين باسمها وباسم قادتها، ويتحدثون عن إنجازات السفهاء، في هذه الحالة يدفع الوطن والشرفاء الثمن”.

وأضاف: “السلطة اليوم تريد تجديد نفسها ودورها الوظيفي المرسوم لها، وما يسمى بـ “الإصلاحات” في مؤسساتها، وأهمها التعليم وثقافة التعايش وتغيير المناهج”.

وتابع: “كرنفالات السلطة وقيادة فتح المقاطعة وزياراتهم الميدانية المصطنعة، والزيارات الخارجية التي يقوم بها ياسر عباس من الخليج إلى كندا، لتعيين أعضاء في المجلس الوطني لانتخابات اللجنة التنفيذية، المعد دورها مسبقاً لإلغاء الميثاق الوطني والقانون الأساسي للمنظمة واستبداله بما يسمى دستور محمود عباس، الذي وصفوه بدستور الدولة”.

وأضاف: “كل هذا يجري وغزة تحت التدويل وغياب لأي مؤسسة سيادية فيها، بينما الضفة تعيش الفقر والجوع وانهيار التعليم والصحة، وحملة واسعة للمستوطنين تهدد موسم جمع الزيتون، بينما تقف السلطة عاجزة عن توفير أدنى حماية للمزارعين أو ملاك الأراضي الزراعية”.

وقال: “بينما تلك القيادة تهرع لتأمين نفسها بما يسمى الإصلاحات والانتخابات لضمان بقائها وبقاء الدعم لها، علماً بأن الطبقة الحاكمة في فتح المقاطعة وقادة السلطة يمتلكون أموالاً لا تستطيع تحصيلها أو تقدير حجمها حتى القطط السمان في الدول ذات السيادة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى