أسرى محررون يحاصرون مجدلاني في القاهرة بسبب رواتبهم ويرد:”روحو احكو مع عباس”

عاد ملف مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى إلى الواجهة من القاهرة، بعد مواجهة كلامية جمعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني وعددًا من الأسرى المحررين، على خلفية الخلاف المستمر حول آلية صرف هذه المخصصات.
مجدلاني ومخصصات الأسرى
وأظهر مقطع مصور متداول اعتراض أسرى محررين على مجدلاني خلال وجوده في القاهرة، حيث طالبوه بعدم الاقتراب من ملف الأسرى والشهداء، وشددوا أمامه على أن القضية “خط أحمر”.
وخلال النقاش، وجّه المجدلاني المحتجين إلى الرئيس محمود عباس، قائلًا: “روحوا احكوا مع الرئيس عباس”، في رد حمل إشارة مباشرة إلى الجهة المسؤولة عن القرار المتعلق بملف المخصصات.
وتأتي الواقعة في وقت لا يزال فيه التغيير الذي طال نظام المخصصات يثير اعتراض الأسرى المحررين وعائلات الشهداء والجرحى، خصوصًا بعد إعادة تنظيم إدارة الملف وآلية الاستفادة منه.
ففي فبراير/شباط 2025، أُسندت إدارة المخصصات إلى المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي “تمكين”، وفق آلية جديدة تقوم على دراسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمستفيدين وتحديد الدعم بناءً على الحاجة، بدلًا من النظام الذي كان يربط المخصصات مباشرة بصفة الأسير أو الجريح أو الشهيد.
ومنذ تطبيق التغيير، برزت احتجاجات واعتراضات على القرار، كان من بينها تحركات أمام مقر مجلس الوزراء في رام الله، شارك فيها أسرى محررون وجرحى وأهالي شهداء، وطالب المحتجون بإعادة العمل بالآلية السابقة وإعادة الملف إلى الجهات التي كانت تشرف عليه.
كما دعت جهات أهلية إلى التراجع عن الإجراءات الجديدة، وإعادة الصلاحيات إلى مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، معتبرة أن ملف المخصصات يجب أن يبقى مرتبطًا بقضية الأسرى والشهداء والجرحى لا بمعايير المساعدة الاجتماعية وحدها.
وتأتي هذه المواجهة في وقت تواصل فيه عائلات الشهداء والأسرى والجرحى مواجهة أعباء معيشية متزايدة، في ظل استمرار توقف المخصصات المالية لنحو 10 أشهر، وما ترتب على ذلك من تراكم مستحقات مالية لهذه الأسر.
وتطالب عائلات المستفيدين والجهات المعنية بإنهاء وقف المخصصات وإعادة صرفها بصورة كاملة ومنتظمة، إلى جانب تسوية المستحقات المتراكمة عن فترة التوقف، وإنهاء حالة الانتظار التي تركت هذه الأسر أمام أعباء متزايدة دون حل واضح للملف.





