بعد حديثه عن مروان البرغوثي.. قيادي فتحاوي يهاجم ياسر عباس ويرد على تصريحاته

قال القيادي في حركة فتح عدلي صادق، إن نجل رئيس السلطة محمود عباس يتعامل مع الأسير مروان البرغوثي وكأنه لا يصلح للحكم، مستنكرًا ما وصفه بمنطق ربط السجن السياسي بعدم معرفة الخبايا ومتابعة التطورات.
مروان البرغوثي وياسر عباس
وأضاف صادق: “كأنما بأثر رجعي يقرر ابن محمود عباس أن نيلسون مانديلا لم يكن يصلح لحكم دولة جنوب إفريقيا، لأنه سُجن 27 سنة لم يكن يعرف خلالها الخبايا ولم يتابع التطورات”.
وتابع: “فالإبن، لم يقل ذلك عن مانديلا، فهو ربما لا يعرف من هو، ومن المؤكد أنه لم يعش في مخيم لقبيلة الخرسا التي ينتمي إليها السياسي والمناضل الجنوب إفريقي المرموق”.
وقال إن نجل محمود عباس “سمع عن مروان البرغوثي، لكنه لم يعرف ولم يزر بلدة كوبر التي ولد فيها، ثم هو لا تلائمه خبايا مروان”، مضيفًا: “فخبايا أبيه تكفي، وكذلك تطورات أبيه التي يريد استنساخها”.
واعتبر صادق أن “هذا الولد لا يستحي، ولا يعرف أن السجين السياسي صاحب رؤية وثقافة”، مستشهدًا بعدد من القادة الذين سُجنوا ثم خرجوا وقادوا بلدانهم، بينهم نيلسون مانديلا، والمهاتما غاندي، وفيدل كاسترو، وجواهر لال نهرو، ولويس دا سيلفا في البرازيل، وأنور إبراهيم في ماليزيا.
وأضاف أن هناك قادة آخرين “سجنوا وأعدموا وظلوا في موضع احترام شعوبهم”، بينهم عدنان مندريس في تركيا وعمر المختار في ليبيا، إلى جانب قادة عرب، قائلًا إن “معظم القادة الأحرار” في التاريخ العربي سُجنوا، وذكر منهم في مصر أحمد عرابي وسعد زغلول، وفي الجزائر أحمد بن بله ومحمد خيضر ومحمد بوضياف.
وأشار صادق إلى أن “ابن محمود عباس يتجاهل متصدرين طلقاء يتوافر لهم الشرطان، معرفة الخبايا ومتابعة التطورات، ولا يقول شيئًا عن صلاحيتهم للحكم، بل لا يقول عن صلاحية القلة التي سُجنت من بين الطلقاء”.
وتابع متحدثًا عن القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب: “فجبريل الرجوب سُجن 15 سنة، وربما تكون الخبايا قد رويت له في الليلة الأولى بعد الإفراج، دون أن يتبقى منها مخبوء واحد، أما التطورات، فإن متابعتها متاحة حتى وإن جُمعت أنباؤها كل سنة ورويت للسجين في ليلة واحدة. فلماذا التمحك بمروان البرغوثي”.
وقال صادق إن “الاستثناء السلبي لمروان، على لسان ابن محمود عباس، أن مروان محترم، وقد تصدر للتعبير عن نضالات شعبه يوم أن توارى الآخرون عن الأنظار، محافظين على بطاقة الشخصيات المهمة جدًا التي يصدرها لهم الاحتلال”.
وقال: “أين أنت أيها المفسدة، من مروان البرغوثي، لكي تُصدر عليه حكمًا بعدم الصلاحية؟! أين أنت منه يا ذا الأوداج. فأنت وأبوك لم تتعرضا لخدش في طرف قميص، من أجل قضية شعبنا، ولم ينقص عن غرائزك شيء تريده!”.





