تقرير إسرائيلي: صراعات الميراث في السلطة الفلسطينية بلغت ذروتها
تقرير إسرائيلي: صراعات الميراث في السلطة الفلسطينية بلغت ذروتها
قال موقع i24NEWS العبري إن صراعات الميراث في السلطة الفلسطينية بلغت ذروتها في وقت تواجه فيه خطر التفكك مع الضعف الشديد في شعبيتها وشرعيتها.
وأشار الموقع إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعلن هذا الأسبوع فقط، عن آلية تعيين خليفه له، للمرة الأولى، في إشارة أخرى تبشر بالفترة التي بعده.
وبحسب الموقع تعاني السلطة الفلسطينية من عيوب وأزمات خطيرة، ومن المشكوك بأمره أنها ستصمد أمامها: بطالة بنسبة 40%، و100 ألف عامل لا يذهبون للعمل في الأراضي المحتلة عام 1948، وديون ضخمة للبنوك والتي لا تسمح للسلطة الفلسطينية بدفع الرواتب.
كذلك شرعية السلطة الفلسطينية في تراجع بعد أن تجنب عباس إجراء الانتخابات مراراً وتكراراً وهو يجلس على كرسيه منذ أكثر من 20 عاماً.
ويضاف إلى كل هذا عشرات قضايا الفساد والمحسوبية واختلاس التبرعات التي تقدم لصالح السلطة الفلسطينية.
صراعات فتح
أبرز الموقع العبري أن حركة فتح، التي تعتمد عليها السلطة الفلسطينية والتي سيأتي منها الورثة، متفككة وفي صراعات. ويصرحون من رام الله "وضع السلطة مثل وضع فتح". وعباس الذي يقود حاليًا منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وفتح، يبلغ من العمر (89 عامًا)، وصحته معرضة للخطر. لكن ظاهرياً، تظهر قيادة فتح مظهراً من الاستقرار، لكنها في الوقت نفسه تستعد للمعارك المقبلة، سواء معارك الخلافة أو على ما يبدو التنافس مع حركة "ضد حماس". ورأى الموقع العبري أن طريق حماس إلى قيادة السلطة الفلسطينية معبد وسالك، إما عن طريق صناديق الاقتراع أو عن طريق الحسم الداخلي، كما ثبت في الماضي. وفي خطوة وصفت بأنها مثيرة للجدل وغير دستورية، أصدر عباس إعلاناً دستورياً يقضي بنقل مهام الرئاسة إلى رئيس المجلس الوطني حال شغور المنصب.


