من هو عبدالحميد الرجوب؟.. الأب الروحي للعملاء ومؤسس غرف العصافير الإسرائيلية

أثار الإعلان عن وفاة المدعو عبدالحميد الرجوب الذي تصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس في مدينة عسقلان، موجة منشورات أعادت اسمه للواجهة، كأحد أبرز عملاء الاحتلال منذ ثمانينات القرن الماضي.
ويرتبط اسم الرجوب بملفات أمنية حساسة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، إذ يةصف بأنه مؤسس غرف العملاء “العصافير داخل سجون الاحتلال”.
وقال ناشطون عبر منصات التواصل إن “اسم الرجوب ارتبط بمرحلة سوداء داخل السجون”، معتبرين أن إعادة تلميعه بعد الوفاة تمثل “إساءة للذاكرة الوطنية”.
وأشعل صدور بيانات نعي من أقاربه ومعارفه ووصفعه بعبارات الإشادة والثناء موجة انتقادات حادة.
ورد نشطاء بأن “محاولات تلميع شخصيات عميلة الاحتلال بعد وفاتها تمثل نموذجًا صارخًا للنفاق الاجتماعي”.
ورأوا أن هذه الحالة “ليست الأولى” مستشهدين بحوادث سابقة تم فيها “تقديم شخصيات عميلو بصورة مغايرة تمامًا بعد وفاتها” ما يكشف عن ازدواجية واضحة بالمعايير المجتمعية.
وعبدالحميد الرجوب أو عبد الرجوب هو جاسوس فلسطيني لصالح إسرائيل.
عد أول من أسس غرف العصافير داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وتهدف إلى الإيقاع بالأسرى الفلسطينيين ودفعهم للاعتراف بما لديهم من معلومات عبر أساليبٍ متنوعة
الرجوب من مواليد سنة 1958 وينحدر من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية ومتزوج وعدد أبناءه 12 وهو ابن عم القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب.
كان عنصرًا في حركة فتح في سبعينات القرن العشرين، وخلال هذه الفترة، تعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية فسلم نفسه لإدارة السجن بهدف الانتقام من كوادر فتح الذين كشفوا عمالته.
يعد عبد الحميد الرجوب أحد أهم العملاء الفلسطينيين للاحتلال، وكان قد صدر بحقه حكمٌ بالإعدام في الضفة الغربية.
تعرض لـ4 محاولات قتل وهرب إلى “إسرائيل”.





