تفكك داخل الميليشيات.. تحركات يقودها الجاسوس الدهيني تهز موقع الأسطل

تزداد حالة الاضطراب والتشابك داخل العصابات العميلة في قطاع غزة، وسط مؤشرات على خلل متصاعد في بنيتها الداخلية وتراجع مستوى التماسك بين مكوناتها.
ويعكس هذا المشهد فشل محاولات الاحتلال إعادة تنظيم هذه المجموعات أو تثبيت حضورها على الأرض.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات متسارعة لإعادة ترتيب النفوذ بين عدد من القيادات العميلة في خان يونس ومدينة غزة، ومحاولات لإعادة توزيع مراكز النفوذ بين أطراف متعددة.
الميليشيات في غزة
وتتركز هذه التحركات حول الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، والجاسوس حسام الأسطل، والجاسوس رامي حلس، حيث تشير المعطيات إلى أن الدهيني يقود تحركات تهدف لإعادة تشكيل موازين النفوذ داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر” جنوب القطاع، بما يشمل تقليص دور الأسطل هناك، بالتوازي مع دفعه نحو شرق غزة، ويصطدم بالعميل رامي حلس.
وتشير المعطيات المرتبطة بهذه التطورات إلى حالة من الضغط والتفكك التدريجي داخل هذه الميليشيات، مع اتساع دائرة الخلافات الداخلية، ما يعكس مرحلة من إعادة التشكل داخل هذه البنى.
وبحسب التطورات الأخيرة، تشهد المجموعات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي حالة واضحة من التفكك الداخلي، تجلت في اشتباكات وتصفيات متبادلة بين عناصرها.
وتزامن ذلك مع تسجيل حالات لعودة بعض العناصر إلى محيطهم العائلي والاجتماعي، عقب إعلانهم تسوية أوضاعهم، ضمن مسارات وجهود محلية تهدف إلى احتواء “المغرر بهم” وإعادتهم إلى مجتمعهم.
وفي السياق ذاته، أفادت منصة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، بأنها رصدت خلال الساعات الـ12 الماضية نحو 10 طلبات من عناصر العصابات العميلة المغرر بهم، يطلبون من خلالها تسوية ملفاتهم الأمنية والعودة إلى حضن شعبهم قبل فوات الأوان.
وأكدت “رادع” أن تزايد طلبات العودة يعكس حجم التخبط والانهيار داخل هذه العصابات، بعد انكشاف حقيقتها الإجرامية وارتهانها الكامل للاحتلال.




