قصة اختطاف السلطة للتاجر أبو أسد من غزة في بيتونيا بتحريض علي شريم

أثار تأخر تدخل أجهزة أمن السلطة حالة من الغضب والقلق بين المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله، عقب حادثة خطف مسلحة وقعت مساء اليوم، وسط شكاوى من غياب الاستجابة الأمنية السريعة رغم اتصالات متكررة من الأهالي.
وأفاد شهود عيان أنهم تواصلوا عدة مرات مع أجهزة الأمن للحضور إلى موقع الحادث ومتابعة الجريمة، إلا أن تلك الأجهزة لم تصل في الوقت المناسب، ما أدى إلى تفاقم حالة الذعر بين المواطنين والمركبات التي كانت تمر في المكان.
حادثة خطف في بيتونيا
وبحسب مصادر محلية، أقدم مسلحون يستقلون مركبة على اعتراض سيارة جيب سوداء تعود للمواطن أحمد محمد خليل أبو أسد (33 عاماً)، حيث قاموا بصدم مركبته وإطلاق النار في الهواء قبل اختطافه تحت تهديد السلاح والفرار من المكان.
وأشارت المعلومات إلى أن الخاطفين توجهوا بالمختطف نحو قرية عين عريك المجاورة، إلا أنهم تعرضوا لحادث سير كبير أثناء محاولتهم الهرب، ما اضطرهم إلى ترك المختطف في المكان والترجل من المركبة.
وفي تطور لاحق، أقدم المسلحون على سرقة مركبة تعود لفتاة بعد إجبارها على مغادرتها تحت تهديد السلاح، وأطلقوا النار في الهواء مجدداً قبل أن يفروا من المنطقة، ما تسبب بحالة واسعة من الخوف بين المواطنين.
ووفق المعلومات الأولية، فإن المختطف ينحدر من أصول تعود إلى دير البلح في قطاع غزة، ويملك شركة “أميال للنقل” في بيتونيا.
كما تحدثت مصادر عن وجود خلافات سابقة بينه وبين شخص يدعى إياد محمد إبراهيم العطل، والذي سبق أن اعتقلته أجهزة السلطة وضُبط بحوزته أسلحة نارية.
كما أفادت معلومات أولية بوجود خلافات سابقة بين أبو أسد وأشخاص في المنطقة، وسط حديث عن دور علي شريم في التحريض على عملية الاختطاف.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد ملحوظ لحوادث العنف والجريمة في مدن وبلدات الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، وسط انتقادات متزايدة لأداء الأجهزة الأمنية وتأخر تدخلها في العديد من الحوادث.
كما شهدت مناطق أخرى مؤخراً اعتداءات عنيفة، كان آخرها تعرض مواطن ومواطنة للضرب المبرح بالقضبان الحديدية في شارع يافا قبل أيام، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة استدعت نقلهما إلى المستشفى، بينما تمكن المعتدون من الفرار قبل وصول الشرطة.




