حملة سخرية واسعة من شبكة أفيخاي عقب المجزرة المروعة في مخيم المغازي

توسعت موجة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي عقب المجزرة التي شهدها مخيم المغازي وسط قطاع غزة أمس الاثنين، مع تصاعد حملة سخرية وانتقادات واسعة من مرتزقة “شبكة أفيخاي” الإسرائيلية والخطاب المرتبط بها.
وأظهرت منشورات متداولة حالة غضب وسخرية من محاولات مرتزقة شبكة أفيخاي تبرير الجرائم أو تحميل المسؤولية لأطراف داخلية، حيث ركزت التعليقات على رفض الروايات التي تربط الأحداث بصراعات داخلية، مقابل تأكيد أن ما جرى هو نتيجة مباشرة لاعتداءات الاحتلال.
وتناولت بعض المنشورات بشكل ساخر الخطاب الذي يحاول تفسير المجزرة باعتبارها نتيجة خلافات داخلية، حيث أشار ناشطون إلى أن ما حدث يتكرر في أكثر من موقع من خلال الحديث عن “حواجز” و”مسلحين” و”اشتباكات”، قبل أن يتبين أن النتيجة النهائية هي قصف مباشر يستهدف المدنيين.
في هذا السياق، عكست التعليقات حالة استهزاء بالرواية التي تصف الأحداث كاشتباك داخلي، حيث جرى تداول عبارات تشير إلى أن السيناريو نفسه يُعاد في كل مرة، مع اختلاف المكان وبقاء النتيجة واحدة، وهي سقوط ضحايا مدنيين.
وفي المقابل، ركزت منشورات أخرى على محاولة تمرير “رواية بديلة”، تهدف إلى إضعاف الموقف الشعبي وخلق حالة من الشك داخل المجتمع، من خلال الإيحاء بوجود اقتتال داخلي، وسط تحذيرات من أن هذا الخطاب يُستخدم كغطاء لتبرير الجرائم وقد يقود إلى حالة من الفوضى والانقسام المجتمعي.
شبكة أفيخاي الإسرائيلية ويكيبيديا
سخر المدعو حمزة المصري من الدماء التي سالت في مجزرة مخيم المغازي مع محاولته المساواة بين هجوم ميليشيات الاحتلال العميلة وتصدي الأهالي لهم حيث كتب “بقلك هدولك عاملين حاجز على هدول .. وهدول عاملين يتريقوا في هدولك .. هدولك حاصروا بعض منازل هدول .. هدول ما سكتوا راحوا اطلقوا النار على هدولك “.
في المقابل، روج المدعو ماجد هديب بأن “المليشيات تعددت وتوسعت وستتوسع أكثر ولن تتوقف هذه المليشيات ولن تنتهي الحرب الأهلية إلا بوجود سلطة وطنية متفق عليها لا مكان لحماس فيها”، في طرح يعكس محاولة تفسير الأحداث ضمن سياق داخلي.
من جهته حاول المدعو رمزي حرز الله استغلال احتلال أجزاء واسعة من قطاع غزة لتمرير النشاط الإجرامي لميليشات الاحتلال حيث كتب “شوفي أبو نصيرة الي هجم اليوم على المغازي كان بره الخط الأصفر ولا داخله!”.
أما المدعو علي شريم فكشف أكثر عن وجه القبيح بزعمه أن “أبو نصيرة ايضاً يرى حماس عملاء للاحتلال” وذلك في محاولة مفضوحة منه للدفاع عن جرائم عصابات الاحتلال العميلة.










