معالجات اخبارية

بعد ظهوره في بلدية الخليل.. غضب واسع يلاحق ماهر أبو الحلاوة

زار نائب مدير جهاز الأمن الوقائي في محافظة الخليل، ماهر أبو الحلاوة، بلدية الخليل، حيث قدّم التهاني لرئيس البلدية يوسف الجعبري وأعضاء المجلس البلدي، بمناسبة تولّيهم إدارة البلدية.

وأثارت الزيارة غضبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل الجدل القائم حول اسم أبو الحلاوة، وما يرتبط به بشأن  قضية استشهاد الناشط نزار بنات، إضافة إلى نقاشات سياسية وحقوقية تتعلق بعمله داخل جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية.

من هو ماهر أبو الحلاوة؟

ماهر أبو الحلاوة هو ضابط في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، يشغل منصب نائب مدير الجهاز في محافظة الخليل.

وينحدر من مدينة الخليل، وتدرّج في عدة مواقع داخل الجهاز منذ سنوات تأسيس السلطة، حيث عمل في مجالات التحقيق والمتابعة الميدانية.

ويُعد من الأسماء الأمنية البارزة في المحافظة، ويُشار إلى قربه من قيادات في الجهاز، ما منحه دورًا إداريًا وأمنيًا واسعًا داخل المؤسسة.

وارتبط اسمه بملفات ملاحقة واعتقال نشطاء ومقاومين في الضفة الغربية، وتورط بملفات تنسيق أمني شملت تبادل معلومات أفضت إلى اعتقالات واغتيالات مقاومين.

قضية الناشط نزار بنات

ويرتبط اسم ماهر أبو الحلاوة، بحسب تقارير إعلامية وحقوقية، بالقضية المتعلقة باستشهاد الناشط السياسي نزار بنات في يونيو/حزيران 2021، بعد اعتقاله من قبل قوة أمنية في مدينة الخليل.

وأثارت الحادثة حينها جدلًا واسعًا واحتجاجات في الضفة، فيما تحدثت تقارير حقوقية عن تعرض بنات للضرب أثناء عملية الاعتقال، وهو ما أدى إلى وفاته لاحقًا.

وقد أعلنت جهات رسمية لاحقًا فتح تحقيق في القضية، وقدم عدد من العناصر للمحاكمة، فيما ما تزال القضية محل نقاش قانوني وحقوقي حتى اليوم.

وتتهم منظمات حقوقية محلية ودولية أجهزة السلطة، من بينها الأمن الوقائي، بارتكاب انتهاكات تتعلق بالاعتقال والاستدعاء على خلفيات سياسية، إضافة إلى ممارسات خلال التحقيق والمداهمات، مثل أساليب الاستجواب القاسية، وتعذيب الموقوفين داخل مراكز الاحتجاز، وتنفيذ مداهمات للمنازل دون إجراءات قانونية واضحة.

وتشير هذه الجهات إلى أن بعض هذه الممارسات تثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الفلسطيني، وتدفع نحو مطالبات متكررة بالإصلاح والمساءلة وتعزيز الرقابة القانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى