تخابر مع الاحتلال وتاريخ جنائي يلاحق الجاسوس عبد الجبار عاهد شمالي

كشفت مصادر أمنية أن الجاسوس عبد الجبار عاهد شمالي هو أحد مرتزقة عصابة الجاسوس المدعو رامي قنطش (حلس سابقا) المتمركزة على أطراف شرق غزة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال.
وقالت المصادر إن عبد الجبار وهو نجل أحد منتسبي أجهزة السلطة الفلسطينية يُجري اتصالات مكثفة مع أقاربه بهدف تنسيق استمالتهم للانضمام إلى عصابة الاحتلال وهو ما يتم متابعته من الجهات الأمنية المختصة.
من هو عبدالجبار شمالي؟
بحسب المصادر فإن عبد الجبار شمالي قضى فترة اعتقال في غزة خلال عام 2024 على خلفية قضايا تتعلق بالمخدرات وتورط بقضايا أخلاقية.
وتربط المصادر بين نشاط عبد الجبار الحالي وخلفية والده عاهد شمالي، الذي تقول مصادر حقوقية وأمنية إنه كلف خلال سنوات مضت بمهام تحرٍ وجمع معلومات حساسة تتعلق بأسماء شهداء وأسرى.
وتفيد هذه المصادر بأن تقارير أمنية رُفعت في تلك الفترة أسهمت في إجراءات إدارية اتخذتها سلطة رام الله، من بينها وقف رواتب ومخصصات لعائلات معنية.
وتشير إفادات متقاطعة إلى أن عبد الجبار “يسير على خطى والده” في نمط تعاون وُصف بالمشبوه، من خلال التواصل مع أطراف مختلفة وتنسيق تحركات داخل بيئات مغلقة.
وتؤكد المصادر أن هذه الاتهامات تستند إلى شهادات محلية ومتابعات ميدانية، من دون الإعلان عن محاضر رسمية أو قرارات اتهام قضائية بحق الابن في هذا السياق.
وتؤكد المصادر أن متابعة التحركات الجارية لعبد الجبار شمالي مستمرة.
العميل رامي قنطش
العميل رامي عدنان محمود قنطش (حلس سابقا)، متورط في العمل الاستخباري لصالح جيش الاحتلال في قطاع غزة، وفق معلومات متقاطعة تؤكد انخراطه المباشر في نشاطات ميدانية تخدم أهداف الاحتلال.
ويحمل قنطش هوية رقم (906525217)، وكان يقيم في محيط دوار “أبو مازن” بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وتشير المعطيات إلى انتمائه التنظيمي لحركة فتح، وعمله موظفًا عسكريًا على كادر جهاز أمن الرئاسة (القوة 17) في قطاع غزة.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة في غزة، تؤكد مصادر محلية وأمنية تورطه في تفعيل مجموعة مسلّحة تعمل بتنسيق مباشر مع جيش الاحتلال، وتنشط في المناطق الشرقية من مدينة غزة، خصوصًا في أحياء الشجاعية والتفاح، حيث تتزامن تحركاتها ميدانيًا مع توغلات قوات الاحتلال.
وبحسب المصادر، فإن العميل رامي قنطش جرى تجنيده استخباريًا لصالح الاحتلال، وتحوّلت مجموعته إلى أداة تنفيذ ميدانية تقوم بمهام يعجز الاحتلال عن تنفيذها علنًا، تشمل ترهيب السكان، تفريغ الأحياء السكنية قسرًا، واستهداف المقاومين، ضمن تنسيق أمني مباشر ومنظم، يتجاوز العمل الفردي إلى شبكة ميدانية متكاملة تعمل تحت إشراف استخباري إسرائيلي.
يشار إلى أن عائلة حلس سبق أن أعلنت عن رفع الغطاء العائلي والتبشير بالبراءة التامة من المدعو رامي قنطش (الذي كان يُعرف سابقاً برامي حلس).
وأكدت عائلة حلس أن أي شخص من أبنائها يثبت تورطه في العمل مع عصابة رامي قنطش لا يمثل العائلة ولا يمت لها بصلة.





