عصمت منصور يهاجم صفحات داعمة للمقاومة ويثير ردود فعل غاضبة

هاجم عضو شبكة أفيخاي عصمت منصور، مواقع وصفحات داعمة للمقاومة، حيث أثار فيديو له نشره عبر منصاته موجة واسعة من الجدل وردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره ناشطون طرحاً يحمل “رسائل مزدوجة” وتبني مواقف مثيرة للجدل.
وقال منتقدون إن الفيديو تجاهل، حملات تشويه وتحريض تستهدف المقاومة وقياداتها عبر صفحات على مواقع التواصل، ومن بينها شبكة أفيخاي، والتي تقوم بنشر محتوى موجّه ضد المقاومة.
وأضافوا أن المحتوى لم يتطرق أيضاً إلى الهجمات المستمرة التي تتعرض لها المقاومة خلال الحرب، مشيرين إلى أن منصور سبق أن تبنى مواقف داعمة أو مبررة للسردية الإسرائيلية.
وتداول ناشطون ردود فعل رافضة لمحتوى الفيديو، مشددين على تمسكهم برواية المقاومة ورفضهم لمحاولات التشكيك في دورها خلال الحرب أو التقليل من إنجازاتها.
عصمت منصور
ويُعد عصمت منصور أسيراً فلسطينياً سابقاً، برز بعد خروجه من السجن ككاتب ومحلل سياسي يشارك بانتظام في وسائل الإعلام العربية، ويثير في كل مرة جدلاً واسعاً حول مواقفه وقراءاته السياسية.
ويرى منتقدون أن منصور تحول إلى صوت إعلامي يقدم سرديات تتقاطع مع الطروحات الإسرائيلية في تفسير المشهد الفلسطيني، خاصة في ما يتعلق بالمقاومة في غزة ودورها خلال الحرب.
ويعتبر ظهوره المتكرر في منصات إعلامية عربية وإقليمية، من بينها قنوات خليجية بارزة، يمنحه مساحة لتقديم خطاب سياسي منحازاً ويعيد إنتاج روايات تثير الانقسام حول القضية الفلسطينية.
كما يروّج منصور لرواية أن “حماس تحتجز غزة رهينة”، وهي من صميم الدعاية الإسرائيلية التي تسعى لتأليب الرأي العام الفلسطيني والعربي ضد المقاومة. وبهذا لا يختلف خطابه عن خطاب الصحافة الإسرائيلية أو بيانات الناطق باسم جيش الاحتلال.
وما يقوم به منصور يتجاوز حدود حرية الرأي أو حق الاختلاف السياسي، فهو يشارك عمليًا في ماكينة تحريض تستهدف المقاومة، وتبرر العدوان على غزة، وتشوه صورة الفصائل الفلسطينية أمام الجماهير العربية.
وخطابه لم يعد مجرد وجهة نظر، بل صار جزءًا من منظومة متكاملة تسعى إلى تفكيك السردية الفلسطينية، وتجريم المقاومة، وتبييض صفحة الاحتلال.





