معالجات اخبارية

العميل يوسف ياسر ينتقد كوادر فتح لابتعادهم عن خطاب “أفيخاي”

أثار العميل يوسف ياسر أبو السعيد والمعروف في “شبكة أفيخاي”، موجة جدل واسعة بعد هجومه على بعض كوادر وأنصار حركة “فتح”، منتقداً ما وصفه بعدم انخراط معظمهم في خطاب سياسي وإعلامي يتقاطع مع توجهاته المشبوهة، وذلك عقب التفاعلات التي رافقت انتخابات المؤتمر الثامن لحركة فتح.

وجاءت تصريحات أبو السعيد في سياق جدل داخل الأوساط الفتحاوية، بعد انتقاده لبعض الكوادر بسبب عدم تبنيهم خطاباً سياسياً أكثر حدة تجاه حركة حماس وفصائل المقاومة، وعدم توجيه انتقادات مباشرة لها بشأن ما جرى في قطاع غزة، بحسب ما طرحه في حديثه.

من هو يوسف ياسر؟

وبحسب معلومات متداولة ومصادر محلية، ينشط يوسف ياسر، المعروف عبر بعض المنصات باسم “يوسف أبو السعيد”، ضمن منصات إعلامية تتبني خطاب معادٍ لفصائل المقاومة الفلسطينية، تحت غطاء العمل الصحفي والإعلامي.

وتشير المعلومات إلى أن يوسف ياسر غادر قطاع غزة بعد اتهامات تتعلق بقضية أموال جُمعت تحت بند العلاج في الخارج، قبل انتقاله بين الأردن ومصر، حيث واصل نشاطه الإعلامي عبر منصات إلكترونية أثارت جدلاً واسعاً بسبب خطابها السياسي.

كما يُتداول اسم يوسف ياسر ضمن فريق يعمل في منصة “جذور”، وهي منصة إعلامية مشبوهة وتعمل على ترويج خطاب يستهدف المقاومة ويتبنى روايات مثيرة للجدل بشأن الأوضاع في قطاع غزة.

وخلال الأشهر الأخيرة، برز اسم منصة “جذور” بعد تداول اتهامات تربطها بشبكات إعلامية إلكترونية تعمل ضمن حملات تأثير إعلامي تستهدف الرأي العام الفلسطيني، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتحدث مصادر مختلفة عن ارتباط يوسف ياسر بحملات إعلامية وإلكترونية موجهة ضد فصائل المقاومة، إلى جانب شخصيات أخرى تنشط عبر منصات رقمية ضمن “شبكة أفيخاي”.

ويقدم يوسف ياسر نفسه بصفة “صحفي”، رغم عدم وجود سجل مهني معروف له داخل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية أو العربية، وعدم وجود تقارير أو أعمال صحفية موثوقة تحمل اسمه.

وينحصر نشاطه بالعمل ضمن ماكينة دعائية إلكترونية تستهدف الرأي العام الفلسطيني عبر حملات إعلامية مصممة للتأثير على البيئة الداخلية في قطاع غزة في إطار خطط التحريض الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى