حملة فتحاوية تثير جدلاً بعد تداول مزاعم ضد قيادات في حماس

تتواصل حملة إعلامية تتداول أخباراً “كاذبة” تستهدف قيادات في حركة حماس، من بينها ما نُشر حول القيادي سامي أبو زهري، والذي زُعم أنه تعرض للتوقيف في الجزائر أو لإخضاعه لتحقيق داخلي.
وتداولت جهات محسوبة على حركة فتح بينهم القيادي الفتحاوي جمال نزال ومنصة جذور نيوز، مزاعم تحدثت عن تعرض أبو زهري للتوقيف في الجزائر، في حين ذهبت مزاعم أخرى إلى الحديث عن إخضاعه لتحقيق داخلي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه الأخبار لا تستند إلى وقائع صحيحة، وتندرج في إطار حملة تستهدف قادة المقاومة عبر نشر معلومات غير دقيقة وترويج روايات لا أساس لها من الصحة.
وأثارت المنشورات التي تناولت هذه المزاعم على صفحة جمال نزال ومنصة جذور موجة من الانتقادات والتعليقات الرافضة، حيث شكك عدد من المتابعين في صحة الادعاءات المتداولة، معتبرين أن نشر مثل هذه الأخبار يهدف إلى الإساءة لشخصيات وطنية وقيادات في المقاومة.
وجاء في أحد التعليقات: “بتفكرهم فتح”، فيما كتب آخر: “إذا كان هذا الكلام من هذا الحاقد الحقير فأكيد كذب”.
كما علق أحد المتابعين بالقول: “أكيد المنشور من وحدة 8200″، بينما كتب آخر: “كلٌ يحكم على الناس بعين طبعه… وطبع معلميه”.
وعكست التعليقات حالة من التشكيك في الرواية المتداولة، إلى جانب انتقادات وجهها متابعون للجهات التي قامت بنشر هذه المزاعم.
وفي سياق متصل، أُشير إلى “شبكة أفيخاي”، حيث تداولت مؤخراً روايات مرتبطة بنجل عضو المكتب السياسي في حركة حماس فتحي حماد، مصعب حماد، تضمنت مزاعم حول مواقفه من قيادة الحركة.
ويشير متابعون وناشطون إلى أن هذه الشبكة ومنصاتها تنشط منذ بداية الحرب في تداول محتوى إعلامي مثير للجدل، ونشر روايات غير موثوقة تتعلق بقيادات وشخصيات في المقاومة، وهو ما يضعها في دائرة الاتهام بالمساهمة في نشر أخبار مضللة ضمن سياق الحرب الإعلامية المصاحبة للتصعيد الميداني.
ويأتي ذلك وسط دعوات من ناشطين بضرورة تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة قبل تداول أو إعادة نشر أي معلومات، خاصة التي تصدر عن شبكة أفيخاي.





