معالجات اخبارية

مدير أعمال معتز عزايزة يثير الجدل بعد ترويجه لـ“KFC” عقب حملات تبرعات لغزة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن مدير أعمال معتز عزايزة، الكوري ونهو تشونغ، نشر عبر حسابه على تيك توك محتوى يروّج لعلامة “KFC”، وذلك بعد مشاركته في حملات جمع تبرعات لصالح غزة وجمع مبالغ كبيرة، ما أثار جدلًا حول هذا الترويج في ظل دعوات المقاطعة المرتبطة بالشركة.

معتز عزايزة والتبرعات

وفي سياق متصل، كان قد أعلن معتز عزايزة أن مؤسسته تلقت تبرعًا ضخمًا يصل إلى مائة مليون دولار أمريكي من رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، وذلك خلال فترة تتواصل فيها الانتقادات بشأن جمعه تبرعات بمبالغ كبيرة دون توضيحات كافية حول آليات الشفافية والرقابة.

وقال عزايزة في منشور له إنه توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة بزعم استكمال ترتيبات تتعلق بشراء أجهزة طبية، إضافة إلى تغطية تكاليف إيجار وعلاج وعمليات بقيمة 50 ألف دولار تم تخصيصها من قبل مؤسسته، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بتبرع إضافي من ساويرس بقيمة 100 ألف دولار، زاعما أنه خصص لدعم العائلات من غزة في مصر واستكمال الاستجابة للحالات الإنسانية.

وأضاف أنه يتم العمل على الاستجابة للمناشدات “بشكل سري يحفظ كرامة الناس”، موضحًا أنه يتم طلب نسخ من البطاقات الشخصية لتوثيق الحالات ضمن السجلات دون استخدامها لأي غرض آخر، على حد قوله.

غير أن عزايزة لم يوضح بشكل دقيق الجهات الرسمية التي يتم الرجوع إليها في هذا السياق أو آليات التدقيق والرقابة على صرف التبرعات، كما استمر في عدم نشر أسماء أو جهات واضحة تتلقى المساعدات.

وكانت قضية التبرعات المرتبطة بمؤسسة معتز عزايزة قد أثارت جدلًا سابقًا، بعد منشورات تحدثت عن توزيع قسائم شرائية داخل غزة دون الكشف عن أسماء المستفيدين أو تفاصيل آلية التوزيع، ما فتح باب التساؤلات حول الشفافية وطريقة إدارة المساعدات.

كما أثيرت انتقادات بشأن غياب التقارير المالية المفصلة حول الأموال التي جُمعت، وسط تساؤلات متكررة من نشطاء حول الفجوة بين حجم التبرعات المعلنة وحجم المشاريع المنفذة على الأرض، وآليات الصرف والرقابة المعتمدة.

ويستمر الجدل على منصات التواصل الاجتماعي حول إدارة هذه التبرعات وغياب البيانات التفصيلية، في وقت يطالب فيه ناشطون ومهتمون بالعمل الإنساني بضرورة نشر تقارير مالية واضحة وشفافة توضح مسار الأموال وآليات توزيعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى