معالجات اخبارية

تفاصيل مقتل العميل محمد زنون خلال كمين محكم في خانيونس

قُتل العميل محمد جبر فرهود زنون، المعروف بلقب “وِرور”، في خانيونس أمس، في كمين أعدته المقاومة، وذلك ضمن تطورات ميدانية شهدتها المدينة.

وتداولت مصادر محلية من داخل عائلة العميل محمد زنون معلومات حول هويته ونشاطه، حيث أفادت بأنه يبلغ من العمر 38 عاماً، وهو أعزب، وكان مرتبطاً بميليشيا العميل حسام الأسطل.

وتشير تلك المصادر إلى تورطه في قضايا متعددة، من بينها استدراج خمسة أشخاص وتسليمهم للمليشيات، بينهم فتاة من عائلته، إضافة إلى قضايا نصب واحتيال والحصول على أموال بطرق خداع وسرقة.

كما وُجهت له اتهامات تتعلق بالسرقة، وحيازة وتعاطي وتجارة مواد مخدرة، وهي قضايا كانت محل تداول في محيطه الاجتماعي، وتورط في عمليات نهب ممنهجة للمساعدات الإنسانية، مساهماً في سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال على القطاع.

كمين خانيونس

وفي سياق منفصل، اندلعت اشتباكات ظهر الاثنين الماضي، وسط مدينة خانيونس، بعد إحباط محاولة تقدم لمركبات كانت تقل عناصر متعاونة مع الاحتلال باتجاه منطقة دوار أبو حميد.

وبحسب شهود عيان، فقد تقدمت ثلاث مركبات إلى المنطقة قبل أن تتصدى لها مجموعات من أمن المقاومة، حيث نُفذ كمين استهدف إحدى المركبات بشكل مباشر.

وأفادت مصادر محلية أن الاستهداف أدى إلى انفجار المركبة واندلاع النيران فيها، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، فيما شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة عقب ذلك.

كما ذكرت المصادر أن طيراناً مسيّراً للاحتلال تدخل خلال الأحداث وأطلق النار لتأمين انسحاب بقية العناصر، وسط حالة استنفار أمني في خانيونس.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر في أمن المقاومة في غزة أن عمليات ملاحقة العملاء والعصابات المتعاونة مع الاحتلال مستمرة في مختلف مناطق القطاع، مشددة على أن “إسرائيل لن تحميكم” وأن “أبطال المقاومة لكم بالمرصاد”.

ودعا أمن المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني إلى اليقظة والحذر، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو نشاطات مشبوهة لهذه العصابات، من أجل المساهمة في تطهير الساحة الداخلية من أي تهديدات تمس أمن المجتمع واستقراره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى