معالجات اخبارية

فيديو يفضح العميل كرم عصفور.. شقيقه يناشده بالعودة لعائلته في غزة

وجّه الشاب أحمد أكرم عصفور رسالة مصورة إلى شقيقه كرم، الذي انضم إلى “ميليشيات تعمل لمصلحة الاحتلال”، دعاه فيها إلى التراجع عن هذا المسار والعودة إلى عائلته في قطاع غزة.

وتداول ناشطون المقطع المصور على نطاق واسع، حيث ظهر أحمد وهو يخاطب شقيقه بلهجة مؤثرة، متحدثًا عن معاناة العائلة في غيابه، خاصة والده الذي قال إنه يعيش حالة من الحزن الشديد، إضافة إلى الأوضاع الصعبة التي تمر بها أسرته.

وأشار المتحدث في رسالته إلى أن انضمام شقيقه لتلك المجموعات تسبب في قطيعة مع العائلة، مؤكدًا أن ما يجري “لا يمثل قيم المجتمع”، ومطالبًا إياه بإعادة التفكير في قراره والابتعاد عن أي أعمال تمس المدنيين.

كما أشار الشاب إلى أن ما وصل إليه شقيقه  انضمامه إلى صفوف عملاء الاحتلال لم يكن نتيجة الظروف المعيشية الصعبة بل بسبب إدمانه على حبوب المخدرات المعروفة “بحبوب روتانا”.

وتضمنت الرسالة انتقادات حادة من أحمد أكرم عصفور لأشخاص قال إنهم يؤثرون على شقيقه كرم ويدفعونه للبقاء ضمن تلك المجموعات، معتبرًا أنهم يستغلون الظروف الحالية لتجنيد شبان في أعمال وصفها بـ”الخطيرة”.

وذكر أحمد في هذا السياق، قصي عصفور الذي يؤثر على شقيقه “قصي أهله سايبينه 15 سنة راميينه لأنه حرامي وتاع مخدرات وصاحب سوابق”.

وختم الشاب رسالته بنداء مباشر لشقيقه، دعاه فيه إلى “العودة إلى رشده” والوقوف إلى جانب عائلته، مؤكدًا أن باب العودة لا يزال مفتوحًا.

العميل كرم عصفور

وتأتي هذه الرسالة في وقت تتداول فيه الأوساط الشعبية في قطاع غزة معلومات وصورًا تتعلق بأفراد من عائلة عصفور، من بينهم قصي عادل عصفور، الذي سبق أن أُوقف على خلفية قضايا سرقة وسطو، قبل أن يُعاد تداول اسمه مؤخرًا مع الحديث عن ارتباطه بما يُعرف بـ“الخط الأصفر” والعمل ضمن مجموعات متعاونة مع الاحتلال.

كما يُثار جدل واسع حول نشاط شقيقهم مصطفى عادل عصفور على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يقدّم نفسه كناشط سياسي، في حين يتهمه ناشطون بالمشاركة في حملات تحريض وتشويه ضد شخصيات وعائلات في قطاع غزة، وبنشر روايات مضللة تستهدف النشطاء والصحفيين خلال الحرب على القطاع.

ويرى متابعون أن هذه الأنشطة تندرج ضمن محاولات تستهدف التأثير على الجبهة الداخلية وإثارة الانقسامات المجتمعية، وهو ما يفسر تصاعد الانتقادات الشعبية لتلك الممارسات، والدعوات إلى وقف أي نشاط يُسهم في الإضرار بالنسيج الاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

عائلة عصفور

وتعكس التطورات داخل عائلة عصفور حالة احتقان متصاعدة على خلفية انخراط بعض أفراد العائلة في أعمال مع الاحتلال.

وأفاد مصدر عائلي بأن عددًا من وجهاء العائلة يتجهون نحو إعلان البراءة من كرم وقصي ومصطفى عصفور، في خطوة تهدف إلى حماية سمعة العائلة ومنع ربط اسمها بأي ممارسات مرفوضة على الصعيد الوطني والمجتمعي.

وأكد المصدر أن هذه التحركات العائلية تأتي أيضًا لضبط السلوك العام، وإرسال رسالة رفض واضحة لأي انحرافات قد تمس النسيج الاجتماعي في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى