معالجات اخبارية

قيادي فتحاوي يهاجم منذر الحايك: كل ما يعرفه عن فتح!

هاجم القيادي في حركة فتح سميح خلف، المتحدث باسم الحركة في قطاع غزة منذر الحايك، قائلاً: “كل ما يعرفه منذر الحايك عن فتح!!!!، البطل المتحدث الرسمي باسم المتفتحاويين منذر الحايك، فرخ مواليد ٧٤م، يتحدث لماذا انتمى لفتح”.

وأضاف: “يقول إنه انتمى لفتح يوم استشهاد أبو جهاد في نيسان أبريل ٨٨م عندما انتفضت غزة، ١١ شهيد بردة فعل باستشهاد أبو جهاد، وهو كان طالبًا في الإعدادي؟”.

وتابع خلف: “ويقول كنا لا نعرف كثيرًا عن قيادات الحركة، ولكن والده كان يتحدث عن أبو جهاد كمناضل وثائر، هذا كل ما يعرفه منذر الحايك عن فتح”.

منذر الحايك

وتأتي تصريحات خلف في أعقاب ظهور الحايك مؤخرًا في مقابلة إعلامية ضمن “بودكاست تقارب”، تحدث خلالها عن أسباب انتمائه لحركة فتح وعدد من القضايا المرتبطة بالحركة ودورها السياسي، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية.

وأثار ظهور الحايك موجة انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، مع اعتبار تصريحاته محاولة لإعادة صياغة الرواية الميدانية في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول غياب دور فتح وأجهزتها خلال الحرب الإسرائيلية.

وخلال المقابلة، زعم الحايك أن “أغلب عناصر فتح في قطاع غزة تعرضوا للاعتقال والتعذيب”، دون تقديم أدلة موثقة أو سياقات واضحة تدعم هذا الادعاء، ما دفع مراقبين إلى وصف التصريح بأنه محاولة لإعادة تقديم الحركة في موقع الضحية رغم التحولات التي شهدها المشهد الداخلي.

كما حاول الحايك التنصل من مسؤولية حركة فتح وسلطة رام الله في ملف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مدعيًا أن الاحتلال الإسرائيلي هو من منع السلطة من القيام بهذا الدور، في وقت تتهم فيه جهات فلسطينية عدة السلطة بالتقصير في هذا الملف.

وادعى أن جهاز المخابرات العامة في رام الله تمكن من إدخال أربع شاحنات مساعدات تحمل طرودًا غذائية، مضيفًا أن الجهاز نسق مع منظمات إنسانية لتسهيل إدخالها، في رواية أثارت تشكيكًا واسعًا في ظل معطيات ميدانية سابقة تناقض هذه المزاعم.

وتعود هذه الشكوك إلى حادثة أثارت جدلًا في مطلع أبريل/نيسان 2024، عندما أعلنت الجبهة الداخلية في غزة عن تسلل عناصر من جهاز المخابرات العامة إلى القطاع ضمن شاحنات مساعدات، في عملية وصفتها بأنها “مهمة أمنية” بتوجيه من رئيس الجهاز اللواء ماجد فرج.

وبحسب بيان الجبهة آنذاك، فإن القوة التي دخلت القطاع نسقت بشكل كامل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، واتهمت اللواء فرج بإدارة العملية “بطريقة مخادعة” هدفت إلى تضليل الفصائل والعشائر، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت عشرة عناصر وأفشلت المخطط.

وعلى الصعيد السياسي، زعم الحايك أن حركة حماس “ترفض تسليم الحكم في قطاع غزة”، مستدلًا بما وصفه بسلوك الحركة خلال الحرب، كما دافع عن اتفاق أوسلو معتبرًا أنه “كان على صواب”، وأنه لولاه “لما كان هناك فصائل فلسطينية تحارب الاحتلال”.

ويرى مراقبون أن تصريحات الحايك تعكس محاولة لإعادة تدوير خطاب سياسي تقليدي يتجاهل التحولات الميدانية والوقائع المتراكمة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على حركة فتح وسلطة رام الله بسبب الانتقادات المتصاعدة لأدائها السياسي والأمني خلال الحرب على قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى