معالجات اخبارية

حقيقة منصة “خاص- غزة” الذراع الدعائي الجديد لمرتزقة شبكة أفيخاي

كشفت مصادر أمنية مطلعة حقيقة منصة شبكة “خاص- غزة” الذراع الدعائي الجديد لمرتزقة شبكة أفيخاي الإسرائيلية والتي تفبرك تصريحات بشكل يومي على لسان قيادات في المقاومة الفلسطينية وتدفع عليها مئات الدولارات بإعلانات ممولة.

وذكرت المصادر أن المنصة تم شرائها قبل أسابيع من منشئ محتوى مصري وكان اسمها “𝐐𝐮𝐨𝐭𝐞𝐬” قبل أن يتم تحويلها إلى صفحة إخبارية تحمل اسم “خاص غزة”.

وبحسب المصادر فإن العميل “يوسف ياسر أبو السعيد” المتواجد في مصر يقف وراء شراء المنصة، بالتعاون مع العميل في رام الله “علي شريم” وهم من أدمن الصفحة الحاليين.

من هو يوسف ياسر؟

ارتبط اسم العميل يوسف ياسر بفضائح أخلاقية مثيرة للجدل، شملت استدراج فتيات وإقامة علاقات غير مشروعة، بدأت خلال وجوده في الأردن، ثم استمر الحديث عنها بعد انتقاله إلى مصر.

ويُعد العميل يوسف ياسر من العناصر النشطة ضمن شبكة أفيخاي الإسرائيلية، وهي شبكة منصات وحسابات إعلامية تعمل على ترويج الرواية الإسرائيلية والتحريض على فصائل المقاومة الفلسطينية، تحت عناوين وأسماء عربية أو فلسطينية.

ويركّز محتوى العميل يوسف ياسر بشكل كبير على تحميل المقاومة مسؤولية حرب الإبادة الإسرائيلية، ويتجاهل الجرائم الإسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، ما أثار انتقادات واسعة ضده.

ويتقاطع خطاب يوسف ياسر في كثير من الأحيان مع الرسائل الإعلامية التي يروج لها المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، ما دفع لوصفه بـ“لسان أفيخاي”.

وهو يقدم نفسه على أنه صحفي وناشط إعلامي، رغم عدم وجود سجل مهني إعلامي موثق أو تقارير صحفية معروفة باسمه في مؤسسات إعلامية معترف بها.

وبحسب المصادر، فقد جرى اختيار يوسف ياسر لإطلاق منصة “جذور” في سياق إعادة تدوير الأدوات الإعلامية للشبكة، بعد انكشاف عدد من منصاتها السابقة، وتراجع تأثيرها نتيجة تقارير وتحقيقات كشفت ارتباطها المباشر بجهات إسرائيلية.

عمالة يوسف ياسر

بدأ نشاطه المشبوه يبرز منذ شباط/فبراير 2024، عند نشر محتوى حول حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عبر منصات التواصل، محاولًا تقديم نفسه كصحفي مستقل.

وقد جنّدته المخابرات الأردنية خلال إقامته في عمّان، واستطاع سرقة عشرات آلاف الدولارات على حساب أهالي غزة. ثم انتقل للعمل مع المخابرات الإماراتية من خلال منصة جسور نيوز التي تديرها العميلة هديل نيوز.

كما ابتزّته المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية للعمل في صفحات تتبع لها مثل جذور نيوز وشبكة أبناء أبو صبري.

فضائح يوسف ياسر

تلاحق فضائح أخلاقية صادمة العميل يوسف ياسر، حيث إنه متورط في فضائح أخلاقية وعلاقات جنسية بدأها في الأردن، حيث كان يعمل على استدراج فتيات خلال تلقيه العلاج هناك، ثم استكملها في مصر التي يتواجد فيها حاليًا.

وخلال فترته في الأردن، التي أقام فيها لسنوات، ارتبط خلالها بجهات أمنية بعد أن عمد إلى التسحيج للنظام الأردني ومهاجمة فصائل المقاومة، لكنه سرعان ما تحول إلى منبوذ مع توالي فضائحه الأخلاقية وملاحقته للفتيات، ما دفعه للانتقال إلى الإقامة في مصر.

كما أنه يقف خلف إدارة صفحة “شبكة أبناء أبو صبري”، التي تُصنَّف كإحدى الصفحات العاملة ضمن شبكة أفيخاي الدعائية للتحريض على المقاومة الفلسطينية وبث رسائل تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

من هو علي الشريم؟

علي الشريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة ومقرب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.

ويعمل الشريم ضمن شبكة أفيخاي، مستغلاً منصاته الإعلامية وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية.

ويمثل الشريم مثالًا واضحًا على توظيف النشاط المدني والإعلامي كأداة سياسية، حيث يجمع بين ولائه للسلطة وانحيازه لأجندات خارجية، ويواصل التحريض على حساب المصداقية والحقيقة.

ولا يعمل علي الشريم بشكل مستقل، بل يُعد جزءًا من منظومة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ويستخدم منصاته الإعلامية وأدواته المدنية لتوجيه الرأي العام بما يخدم مصالح السلطة والاحتلال معًا، مع محاولة طمس مظاهر التضامن الشعبي مع غزة وتشويه المقاومة الفلسطينية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى