“الوصول للسفارة أصعب من البنتاغون”.. رسالة مؤلمة من مرضى غزة في مصر

قال الناشط الفتحاوي صالح ساق الله إن سفارة السلطة في القاهرة “لا تتابع أوضاع مرضى غزة المحولين للعلاج في مصر”، معربًا عن أسفه لما وصفه بالتقصير في متابعة أوضاع المرضى.
وأضاف: “هل تعلم سفارة السلطة ما يحدث مع المرضى في قنا بصعيد مصر وكيف وصل وضعهم المأساوي هناك؟ مرضى بدون علاج وبدون أدنى مقومات حياة، لا يوجد علاج وينتظرون الموت. أين دوركم في متابعة مرضى غزة؟”.
وأشار ساق الله إلى أنه أرسل مناشدة مرضى قنا بصعيد مصر إلى وزيرة الخارجية في السلطة وإلى مستشار الرئيس للشؤون الخارجية، مؤكدًا أن “السفارة مقصرة مع المرضى وهناك إهمال كبير بحقهم ولا توجد متابعة”.
مرضى غزة في مصر
ونقل رسالة من مرضى غزة في مصر جاء فيها: “بعد سنوات من الانتظار والمماطلة وإغلاق المعابر، وبعد مناشدات لمئات المرات، وبعد التدخل الإلهي وخروجهم للعلاج كما هو متوقع، ليتفاجأ المرضى بإرسالهم إلى مدينة قنا التي تبعد عن القاهرة حوالي 600 كيلومتر”.
وأضافت الرسالة التي نشرها ساق الله: “المفاجأة الكبرى كانت إسكانهم في سكن طالبات وليس في مستشفى، في منطقة معزولة وصحراء قريبة من السودان. تخيل بعد الصبر والمعاناة والألم والإحساس بأن الفرج اقترب، تتفاجأ بأنك في رحلة عذاب ورحلة إلى المجهول”.
وتابعت: “مرضى السرطان يواجهون المجهول بدل العلاج والراحة، تواصلنا مع القريب والبعيد والجميع يحاول ولكن لا حياة لمن تنادي”.
وجاء في الرسالة أيضًا: “السفارة للأسف الوصول إليها أصعب من الوصول إلى البنتاغون، والمرضى محجوزون في مدينة جامعية وتم سحب كافة أوراقهم ومستنداتهم ومنعوا من المغادرة حتى لو على حسابهم الشخصي”.
وختمت الرسالة بالقول: “هذا هو حال الفلسطيني للأسف، كُتب عليه الذل والإهانة في بلده وخارج بلده”.





