الخليل تنتفض بوجه السلطة.. مطالب بمحاسبة المسؤولين عن رعاية الفعاليات المختلطة

رفع وجهاء وأعيان وعائلات مدينة الخليل لهجتهم تجاه بلدية الخليل والسلطة الفلسطينية، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن تنظيم ورعاية فعاليات مختلطة.
واعتبروا خلال اجتماع ضم عشرات الوجهاء والأكاديميين والشخصيات الاعتبارية أنها تمثل تجاوزًا للقيم الدينية والاجتماعية، محملين مؤسسات السلطة مسؤولية نشر مظاهر مرفوضة أخلاقيًا” داخل المدينة.
وأكد المجتمعون رفضهم القاطع للفعاليات المختلطة التي تنظمها بلدية الخليل بدعم ورعاية من مؤسسات السلطة وأنه يجب وقفها فورًا ومحاسبة كل من يقف خلفها.
وأكد أحد وجهاء المدينة أن الخليل “ليست ساحة لتجارب تتنافى مع قيمها الدينية والاجتماعية”.
وشدد على أن المجتمع يرفض تحويل المؤسسات الرسمية لمنصات لفرض أنشطة لا تنسجم مع هوية المدينة وتقاليدها.
واعتبر المشاركون أن استمرار بلدية الخليل في تنظيم فعاليات تجمع الشباب والشابات في الأماكن العامة يعكس تجاهلًا واضحًا لخصوصية المجتمع، ويشكل خرقًا للإرث الديني والثقافي الذي عُرفت به المدينة.
وطالب المجتمعون بالوقف الفوري لجميع الفعاليات المختلطة، ومحاسبة المسؤولين في بلدية الخليل والسلطة الفلسطينية الذين أشرفوا على تنظيمها أو دعمها.
وأكدوا أن المؤسسات الرسمية مطالبة بحماية قيم المجتمع لا الاصطدام بها.
كما دعوا إلى إشراك الوجهاء والعائلات في أي برامج أو أنشطة مستقبلية لضمان توافقها مع عادات المدينة.
وأكدوا أن مطالبهم تنطلق من الحرص على حماية النسيج الاجتماعي والحفاظ على هوية الخليل.
وحذر المشاركون من أن تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى تصاعد حالة الاحتقان داخل المدينة.
وشددوا على استمرار تحركاتهم الشعبية والسلمية حتى وقف هذه الأنشطة والاستجابة لمطالبهم.
تأتي هذه المطالب مع تصاعد الجدل في الخليل عقب تنظيم فعاليات ثقافية وفنية مختلطة برعاية بلدية الخليل.
وأثار ذلط موجة اعتراض واسعة بين العائلات والوجهاء الذين حملوا السلطة مسؤولية رعاية هذه الأنشطة.





