شبكة أفيخاي تروج لقرارات إدارية كذرائع جديدة للاحتلال

تواصل “شبكة أفيخاي” نشر قرارات إدارية بحتة لتسيير الوضع في قطاع غزة وتقديمها للرأي العام لاستخدامها كذرائع إضافية لجيش الاحتلال لمواصلة عدوانه وحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.
ورغم أن القرارات لا تحمل أي أبعاد تنفيذية على الأرض ولا تعدو مجرد تسيير أعمال لمنع حدوث فراغ أو فوضى أو تعطيل مصالح المواطنين إلا أن شبكة أفيخاي تحاول تضخيمها بشكل فج خدمة لأهداف إسرائيلية بحتة.
ولا يمكن الحديث للمواطن عن فراغ إداري أو مؤسسي في غزة ما دامت اللجنة الإدارية لم تباشر عملها رسميًا وتستلم مهامها بشكل كامل.
محاولات تضخيم الإجراءات تهدف إلى خلق حالة من البلبلة وإثارة المخاوف داخل الشارع الفلسطيني.
وينظر إلى محاولات شبكة أفيخاي بخطورة مع دفعها باتجاه صراعات داخلية أو فوضى مجتمعية تخدم فقط أجندات الاحتلال.
لكن الشعب الفلسطيني رغم الظروف الصعبة والعدوان المتواصل، يمتلك من الوعي ما يكفي لإدراك خلفيات هذه الطروحات وأهدافها الخبيثة.





