معالجات اخبارية

قيادي بفتح يكشف تفاصيل لائحة اتهام فساد كبرى قد تصل رأس عباس

أكد القيادي التاريخي في حركة فتح عدلي صادق أن قضايا الفساد المنظورة أمام نيابة جرائم الفساد لا تمثل سوى جزء محدود من شبكة أوسع وأخطر في السلطة الفلسطينية.

وكشف صادق في تغريدة عن وجود ملفات تتقاطع مع شخصيات نافذة وقريبة من رأس هرم السلطة ما يستوجب توسيع نطاق التحقيق والمساءلة.

وقال: “هذه البانوراما من التجرؤ على السرقة والرشى ليست الأمر كله أو معظمه، فالصورة أكبر وأشمل”.

وأعرب عن أمله بأن “يتوافر لنيابة جرائم الفساد ما يساعدها على التوسع والبت بقضايا فساد تتقاطع مع عناصر أقرب إلى رئيس السلطة”.

وأشار صادق إلى أنه اطلع على لائحة اتهام كبيرة أعدتها نيابة جرائم الفساد تتضمن أسماء شركاء بقضايا السطو على المال العام المرتبطة بملف فضيحة نظمي مهنا.

وأكد احترامه للصيغة القانونية التي أعدت بها مع التشديد على أن ما ورد فيها لا يغطي كامل المشهد.

ورأى صادق أنه يمكننا تزويد النيابة بعناوين للتحقيق بقضايا استحواذ على أراض في أريحا وأراضي الكويتيين التي اشتروها قبل احتلال عام 1967، إضافة إلى قضايا أخرى لم تفتح بعد”.

كما انتقد الحالة التنظيمية لحركة فتح، داعيًا إياها بمغادرة حالة العجز والانحياز بوضوح لمسار العدالة.

وختم: “التشكيل التنظيمي العاجز عليه أن يستجمع شرف وكبرياء المناضلين ويساند المساءلة القضائية وجلب اللصوص وخونة الأمانة إلى المحاكم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى