فضيحة عبد الحميد عبد العاطي.. فبرك رواية خطف أطفال بنتساريم والجمهور يكشفه

أثارت رواية كاذبة نشرها المدعو عبدالحميد عبدالعاطي على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم فيها وقوع “حدث غير عادي” عند مفترق نتساريم، موجة غضب واسعة مع تفنيد عشرات المعلقين تفاصيل القصة واتهامه بتضليل الرأي العام.
وادعى عبدالعاطي في تغريدته أن سائق سيارة نقل (مرسيدس) استدرجت أطفالًا من مفترق نتساريم بحجة توصيلهم إلى مخيم البريج، قبل أن يفر بهم تحت تهديد السلاح، ما أدى إلى سقوط طفل وإصابته بكسر بالجمجمة ونزيف في المخ.
إلا أن هذه الرواية قوبلت بتفنيد وتشكيك واسعين، إذ طالب نشطاء بنشر الحقيقة الكاملة، مؤكدين أن الحادثة إن وجدت لا تتعلق سوى ظاهرة معروفة تتمثل بتعلق الأطفال بالمركبات أثناء سيرها.
ورد معلق على فضيحة عبد الحميد عبد العاطي: “اكتب خبر كامل وحاول يكون المصدر مهني… باقي الأولاد وين؟ ولا وين أهاليهم؟ ما سمعنا عن أطفال مفقودين!”.
فيما كتب آخر: “أغلب الأطفال يركبوا السيارات وهي ماشية وبيجوا يمسكوا السواق، واحد بيفلت وبيقع”.
وأشار سائقون في تعليقاتهم إلى أنهم يعانون يوميا من هذه الظاهرة، مؤكدين أن بعض الأطفال يتعمدون التعلق بالمركبات، ما يشكل خطرًا عليهم وعلى السائقين.
وأضاف أحدهم: “نحن بنعاني من الأطفال اللي بتتعلق بالشحن والنقل، وبحصل حوادث بسببهم”.
كما تساءل نشطاء عن غياب أي معلومات حول أطفال مفقودين أو بلاغات من الأهالي، معتبرين أن ذلك يبدد مصداقية الرواية المتداولة.
وطالب هؤلاء عبد العاطي وأمثاله بضرورة تحري الدقة وعدم إثارة الذعر، خاصة عند تناول قضايا تمس الأطفال والكف عن تضليل الرأي العام وخلق هلع دون سند حقيقي.





