معالجات اخبارية

فضيحة باسم عثمان.. تفاصيل صادمة لملفات سوداء تطارد صاحبها ببلجيكا

كشفت مصادر لـ “شبكة الصحافة الفلسطينية” عن أن عضو شبكة أفيخاي العميل باسم عثمان يواجه تهمًا جنائية أمام المحكمة الابتدائية في فلاندرز الشرقية ويتوقع صدور حكما بحبسه قريبًا.

وأكدت المصادر التي رفضت كشف هويتها- أن القضايا المنظورة بحق عثمان تتضمن تهمًا تتعلق بالاحتيال وحيازة مواد مخدرة، إضافة إلى السرقة وهي ملفات جنائية لا تمت بصلة لما يحاول إشاعته عن مخالفات مرورية.

وذكرت أن جلسات المحاكمة بقسم دريندرموند جزء من تحقيقات أوسع يجريها القضاء البلجيكي عقب رصد شبهات جنائية متراكمة بحق عثمان.

باسم عثمان ويكيبيديا

وأشارت إلى أن ذلك استدعى إحالته للنظر في التهم المسندة إليه وفق الأصول القانونية المعمول بها في بلجيكا.

وخلال الأسابيع الماضية، حاول باسم عثمان التقليل من خطورة محاكمته عبر الإيحاء بأن مثوله أمام المحاكم يندرج ضمن إجراءات روتينية مرتبطة بمخالفات سير.

ويسعى عثمان لصرف الأنظار عن طبيعة القضايا الحقيقية التي يلاحق بسببها.

غير أن معلومات حصلت عليها شبكة الصحافة الفلسطينية أكدت أن ملفاته أمام المحكمة تتعلق بجرائم جنائية مصنفة.

وأشارت إلى أنها تخضع لمتابعة قضائية دقيقة مع ترقب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة من قرارات وأحكام.

فضيحة باسم عثمان

جاسوس في ثوب ناشط”.. أقل ما يوصف به المدعو باسم عثمان الذي ضحى بفلسطينيته من أجل الارتماء في أحضان المخابرات الإسرائيلية، إذ لم يكن هروبه من قطاع غزة بمحض الصدفة لكن لتنفيذ أجندتها بنشر الفوضى والتحريض على المقاومة وحاضنتها.

وعثمان يعتبر من قمامة نشطاء حركة فتح الذين هربوا إلى مواخير أوروبا، يستغلون حساباتهم عبر منصات التواصل للتحريض على القتل وتصفية رجال الشرطة والفلتان في غزة.

من هو باسم عثمان؟

يذكر أن باسم كان معتقلا لدى الجهات الأمنية في غزة على قضايا أخلاقية وترويج مخدرات، قبل إطلاق سراحه بكفالة مالبة، ثم تمكنه من الهرب للخارج بطريقة غامضة.

يعيش في بلجيكا عقب زواجه من فتاة أوروبية لنيل الإقامة تشتغل عاملة تنظيف بسلسلة مستشفيات CHR وتصرف عليه، بينما تشاجر معها أكثر من مرة لطلبه المال لشراء المخدرات.

فساد باسم عثمان

عثمان يعد أحد أعضاء ما يعرف بشبكة افيخاي، وهم مجموعة نشطاء تجندوا من السلطة والاحتلال للتحريض على المقاومة وتبرئة الاحتلال من مسؤوليته بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة.

آخر جرائم الجاسوس باسم هو التحريض المباشر قبل 4 أيام فقط على الأكاديمي زكريا السنوار ليتعرش لقصف إسرائيلي ليقتل فيه 3 من أنجاله ويصاب بجراح حرجة، في دليل واضح على عمالته.

باسم عثمان السيرة الذاتية

المأفون عثمان شارك في نقاش عبر مساحة صوتية، جمعت أصوات مشبوهة تعادي المقاومة وتعمل لدى مخابرات السلطة ومن خلفهم الاحتلال.

وخلال المشاركة سب المجرم عثمان الذات الإلهية ودعا لقتل كل من يقولها، وهي دعوة خطيرة لممارسة القتل الجماعي على الهوية الدينية، فضلاً عن طعنه وتشكيكه بشرف وعفة زوجات الشهداء.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أنشأ مجموعات خبيثة تديرها حسابات وهمية على منصات التواصل، وتغرد عليها وتنشر قذاراتها لتوهم الشارع الفلسطيني والعربي بأن هناك أصوات معارضة وبكثرة في الشارع لمعركة “طوفان الأقصى”.

ويتضح أن كثيرا من المتفاعلين على منشوراتها هي لحسابات من الصين ودول خليجية يجري جلبهم ببرامج وهمية.

باسم عثمات شبكة افيخاي

ويلاحظ تكرار المنشورات التي عممتها تلك الحسابات وتنشرها بنفس النص والصياغة والأخطاء اللغوية، ما يعني أن غرفة أمنية واحدة تقف خلفها.

ولم تتوقف قيادات فتح ومعها مجموعات الذباب الالكتروني التابع للسلطة وأجهزتها الأمنية وخاصة المخابرات بقيادة ماجد فرج، عن مهاجمة المقاومة، والإصرار على إدانتها وتبرئة الاحتلال.

ودأبت على نشر تغريدات ومواد إعلامية أعُدت منذ وقت للبدء بالهجوم على المقاومة التي أعادت للقضية الفلسطينية حيويتها، وجعلتها محط اهتمام العالم بعدما كادت تتلاشى بشهادة المحتل قبل المحب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى