معالجات اخبارية

ملف “الباب الدوار” يثير انتقادات بعد اعتقالات محررين ومطاردين بالضفة

تتواصل الانتقادات الموجهة لسياسة “الباب الدوار” في الضفة الغربية، في ظل تكرار حالات اعتقال فلسطينيين من قبل قوات الاحتلال عقب الإفراج عنهم من سجون أجهزة السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يثير جدلاً واسعاً حول ملف التنسيق الأمني وتداعياته على الأسرى المحررين والمطاردين.

وفي أحدث هذه الحالات، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد يامين من منزله في مدينة نابلس بعد فترة وجيزة من خروجه من سجون السلطة، كما أعادت اعتقال الأسير المحرر مصعب قوزح بعد أيام قليلة من الإفراج عنه.

وكان قوزح قد أفرج عنه ضمن صفقة “طوفان الأحرار”، قبل أن تعتقله أجهزة السلطة بعد وقت قصير من تحرره، بحسب ما أفادت جهات حقوقية وفصائلية انتقدت استمرار ملاحقة الأسرى والمقاومين في الضفة الغربية.

وقالت جهات فلسطينية إن تكرار هذه الحالات يعكس استمرار سياسة “الباب الدوار”، والتي تقوم على انتقال المعتقلين بين سجون السلطة وسجون الاحتلال، مطالبة بوقف الملاحقات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

السلطة والباب الدوار

وفي هذا السياق، استنكرت حركة حماس استمرار سياسة التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال، معتبرة أن اعتقال الاحتلال للمطاردين والمقاومين فور الإفراج عنهم من سجون السلطة يمثل دليلاً على تبادل الأدوار في ملاحقة المقاومة بالضفة الغربية.

وحذرت الحركة من خطورة هذه الممارسات، مؤكدة أن استمرار التنسيق الأمني يأتي في وقت يشهد فيه الفلسطينيون تصعيداً عسكرياً واسعاً في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت حماس إن اعتقال عشرات المقاومين عقب الإفراج عنهم من سجون السلطة يشكل مؤشراً خطيراً على واقع الملاحقات الأمنية، مطالبة بوقف اعتقال المطاردين والمقاومين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإنهاء التنسيق الأمني.

ودعت الحركة إلى موقف وطني موحد للضغط من أجل وقف هذه السياسات، والعمل على حماية الأسرى المحررين والمطاردين ومواجهة إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى