معالجات اخبارية

محافل إسرائيلية: السلطة مقصرة بحماية المستوطنين ويجب تكثيف التنسيق الأمني

قالت تقديرات وتحليلات عبرية إن “إسرائيل” لم تعد تنظر للتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية كضمانة كافية لأمنه ويوسّع استعداداته تحسبًا لسيناريوهات هجمات تنطلق من الضفة الغربية كدليل تراجع الثقة الإسرائيلية بالرهان الذي شكّل أحد أعمدة اتفاق أوسلو.

وقال رئيس جمعية الإعلام الإذاعي الإسرائيلي المراسل العسكري السابق ديفيد بن بيست، في مقال نشرته صحيفة “معاريف”، إن هجوم السابع من أكتوبر غيّر العقيدة الأمنية الإسرائيلية بالكامل.

وأكد أن تل أبيب لم تعد تعتمد على الافتراضات القديمة، بما فيها الاعتقاد بأن التنسيق الأمني أو المصالح الاقتصادية كفيلة بمنع أي تصعيد.

وقال بيست أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس بشكل متواصل سيناريوهات تسلل مسلحين من الضفة الغربية إلى العمق الإسرائيلي.

وحذر من أن ضيق العمق الاستراتيجي يجعل أي هجوم محتملاً ذا تداعيات كبيرة، حتى في ظل استمرار التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

وأشار بن بيست إلى أن التقديرات الإسرائيلية باتت تركز على قدرات أجهزة أمن السلطة، التي تضم 70 ألف عنصر.

وذكر أن تل أبيب تراقب حجم تسليحها وتدريبها وانتشارها، بإطار مراجعة شاملة لكل الفرضيات الأمنية التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر.

وأكد بن بيست أن “إسرائيل تواصل عقد تقييمات أمنية دورية، وتعزيز التحصينات على طول خط التماس.

وكذلك توسيع قدرات الإنذار المبكر، والاستعداد لأسوأ السيناريوهات، انطلاقاً من قناعة بأن أي رهان على الواقع القائم قد يقود لمفاجآت جديدة.

وتعكس التقديرات تحولاً بالنظرة الإسرائيلية تجاه التنسيق الأمني، إذ لم يعد ينظر إليه كمظلة كافية لحماية أمن الاحتلال، مع استمرار الجيش في التعامل مع الضفة كساحة تهديد تتطلب استعدادات عسكرية واستخباراتية متواصلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى