معالجات اخبارية

رمزي حرزالله عضو “أفيخاي” يعود لمهاجمة شرطة غزة ويتبنى رواية الاحتلال بشأن العرابيد

عاد اسم عضو شبكة أفيخاي، رمزي حرزالله، إلى الواجهة من جديد، على خلفية موقفه من قضية معين أحمد العرابيد، في منشور حمل هجومًا وتحريضًا عليه، بالتزامن مع استناده إلى رواية الاحتلال الإسرائيلي في توصيف الرجل، وتقديمه بصفة “مدير الأمن الداخلي”، رغم أن العرابيد، بحسب ما أعلنته عائلته، ضابط في جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة وليس مديرًا للجهاز.

ولا يأتي موقف رمزي حرزالله تجاه العرابيد بمعزل عن خطاب سابق له، إذ سبق أن نشر مواقف تناول فيها القصف الإسرائيلي لمواقع وأحياء مدنية في قطاع غزة من زاوية تبريرية، مستندًا إلى روايات إسرائيلية تتحدث عن وجود عناصر من حركة حماس في تلك المواقع.

اختطاف معين العرابيد

وبحسب بيان لعائلة العرابيد، فإن معين أحمد العرابيد ضابط في جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، وقد اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأحداث التي شهدتها منطقة الكتيبة في مدينة غزة.

وقالت العائلة إن تلك الأحداث أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، وإن زوجة العرابيد، سماح “أم محمد”، استشهدت خلال الأحداث أثناء مساندتها لزوجها في مواجهة القوة الخاصة.

وأكدت العائلة أن طبيعة عمل معين العرابيد تقع ضمن مهام جهاز ذي طابع أمني ومدني، تشمل حفظ الأمن والسلم المجتمعي، ومواجهة الفلتان الأمني، ومعالجة النزاعات والمشكلات الداخلية، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب تأمين المرافق والمؤسسات المدنية.

وأضافت أن الجهاز يؤدي كذلك دورًا في حماية المؤسسات الدولية والإنسانية العاملة في قطاع غزة وتأمين مقارها وطواقمها وممتلكاتها.

وفي هذا السياق، رفضت العائلة محاولات استخدام الصفة الوظيفية للعرابيد لتبرير استهدافه أو اختطافه، كما رفضت الروايات التي يروجها الاحتلال بشأن العملية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير ما جرى والتغطية على ملابساته.

منشورات رمزي حرزالله

ولا يمثل موقف حرزالله من العرابيد حالة منفردة في خطابه العام، إذ يواصل عبر منشوراته مهاجمة المقاومة والتحريض على الأجهزة الأمنية وقطاع غزة، وتبني روايات تتقاطع مع الخطاب الإسرائيلي في توصيف الأحداث والشخصيات والمواقع المستهدفة، وصولًا إلى تقديم مبررات للهجمات الإسرائيلية على مناطق مدنية في القطاع.

ففي منشور سابق على صفحته في “فيسبوك”، تناول القصف الإسرائيلي لأبراج مدينة حمد، في أعقاب الحديث عن وجود جثة جندي إسرائيلي في المنطقة، بصياغة اعتبرها متابعون تبريرًا للهجمات الإسرائيلية على الأبراج السكنية.

كما ظهرت في منشورات أخرى له ادعاءات تربط استهداف مواقع مدنية في القطاع بوجود عناصر من حركة حماس، بما في ذلك منشورات تناولت مدارس ومستشفيات ومخيمات ومواقع يرتادها مدنيون.

وتضع هذه المواقف منشوره الأخير بشأن العرابيد ضمن سياق أوسع من الخطاب الذي يتبناه المدعو رمزي حرزالله، إذ لا يقتصر على مهاجمة المقاومة أو الأجهزة الأمنية في غزة، بل يمتد إلى إعادة طرح روايات الاحتلال بشأن العمليات والاستهدافات الإسرائيلية، وتقديمها للجمهور الفلسطيني بصيغة تبريرية، إلى جانب التحريض والسخرية من شخصيات فلسطينية.

وفي سياق سابق، أعلنت عائلة حرزالله في الوطن والشتات، بحسب ما ورد في منشورات وتصريحات متداولة، براءتها منه، وقالت إن لا علاقة لها به، وعزت موقفها إلى “سلوكه التحريضي الذي يهدد السلم الاجتماعي لقطاع غزة”.

وبين موقفه من العرابيد ومنشوراته السابقة بشأن القصف الإسرائيلي، يظهر نمط متكرر في خطابه، يقوم على تبني روايات الاحتلال وتبرير استهدافاته، مع مهاجمة المقاومة والشخصيات الفلسطينية التي يتناولها، بما يجعل موقفه الأخير من العرابيد امتدادًا لسلسلة من المواقف التي أثارت انتقادات بسبب تقاطعها مع الرواية الإسرائيلية بشأن غزة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى