معالجات اخبارية

تسريبات تكشف المستور.. تلاعب وإقصاء وهندسة تهز أوساط فتح

كشفت تسجيلات صوتية مسربة لقيادات في أقاليم حركة فتح بالخارج عن حالة غضب واستياء عقب نتائج المؤتمر الثامن مع عدم فوز أي من مرشحي الأقاليم الخارجية بعضوية المجلس الثوري أو اللجنة المركزية.

ووفق التسجيلات، عبر محمد الأبطح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح بإقليم السويد عن امتعاضه من إقصاء تمثيل الساحات الخارجية عقب إخفاق زوجته هناء الوزير أمين سر إقليم السويد بالفوز بانتخابات المؤتمر.

وقال الأبطح: “بأي حق وأي دين وشرع يقولون لا نريد حدا من الساحات اللي بره، يعني هي ثورة أبوهم، ما بصير هذا الكلام، المفروض القيادة الكبيرة تقول لا لازم تتمثل كل الساحات هاي الثورة مش إلنا لحالنا”.

وأضاف: “تصور سوريا تطلع بره اللي هي أهم من الضفة والمقاطعة واللي بالمقاطعة، الثورة كلها طلعت من سوريا، هلأ بطل بدهم حدا من برة”.

وقال في تسجيل آخر: “على ما يبدو الأمور مرتبة من قبل عقد المؤتمر، تلاحظون عدد أعضاء المؤتمر 2500، منهم 1500 من الضفة الغربية، إذا ما كان أكثر، وفيهم من غزة وباقي الساحات، أهل غزة لو كلهم الـ 400 واحد لو كلهم صوتوا لمرشحينهم ما راح ينجحوا إذا ما في دعم لهم من الضفة”.

وأضاف: “فكيف بالساحات الخارجية، فجماعة الضفة خطوا هاي التوزيعة للمؤتمر بحيث مين ما صوت يصوت المهم الـ 1500 واحد اتفقوا مين بدهم يطلعوا ومين بدهم يفوزوا، ليش بضحكوا علينا وبعملوا مؤتمرات، سوريا اللي هي أهم من المقاطعة نفسها ما تتمثل لا بالمركزية ولا بالثوري، شو هالمسخرة؟”.

وتزامنت هذه التسريبات مع تصريحات أدلى بها القيادي في حركة فتح قدورة فارس، كشف فيها عن إشكاليات رافقت العملية الانتخابية.

وأكد أن فرز الأصوات لم يجرِ بصورة علنية رغم وجود قرار سابق يقضي بإخضاعه للرقابة والمتابعة ضماناً للشفافية.

وأوضح فارس أن غياب الرقابة على عملية الفرز أثار تساؤلات وتحفظات وفتحت الباب أمام الجدل بشأن نزاهة الإجراءات والنتائج التي أُعلنت لاحقاً.

وأضاف أنه امتنع عن تقديم طعن رسمي يتعلق بعضوية اللجنة المركزية رغم فوزه بالانتخابات، مبرراً ذلك بفقدانه الثقة بالجهة المخولة بالنظر في الطعون والفصل فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى