فساد عصابة الداعشي شوقي أبو نصيرة يدفع الاحتلال لإجراءات تأديبية ضده

كشفت مصادر أمنية أن عصابة الجاسوس الداعشي شوقي أبو نصيرة أحد كلاب الأثر للاحتلال الإسرائيلي غارقة في الفساد إلى درجة أن أسيادهم بدأوا بوضع “اللجام” عليهم واتخاذ إجراءات تأديبية ضده.
وذكرت المصادر أن إمدادات الأكل والشرب لعصابة أبو نصيرة تأتي مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن الجديد أن شوقي “عينه فارغة”، فقام بسرقة هذه الإمدادات وبيعها غرب الخط الأصفر لحسابه الخاص.
وبحسب المصادر فإن الضابط الإسرائيلي المسؤول عن عصابة أبو نصيرة كشف حادثة السرقة، وقرر تأديب شوقي بتقليل كميات الطعام، بعدما أدرك أن الكميات الفائضة تذهب إلى جيوب “القائد” بدلاً من بطون عناصره.
وأوضحت المصادر أنه حتى الدخان الذي يمنحه الاحتلال لعناصر عصاباته في قطاع غزة كمكافأة على عملهم، لم يسلم من يد المدعو شوقي أبو نصيرة إذ يتم سحب السجائر من العناصر وبيعها غرب الخط الأصفر بمبلغ 200 شيقل للعلبة الواحدة.
وتذهب أرباح عمليات البيع هذه مباشرة إلى خزينة شوقي أبو نصيرة بينما العناصر يقتاتون على الفتات والوعود الكاذبة.
من هو شوقي أبو نصيرة؟
الجاسوس شوقي أبو نصيرة من سكان مدينة غزة، ويعمل في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برتبة لواء، وهو أسير محرر سابق.
وخلال الفترة الأخيرة، بات جزءًا من شبكة العميل القتيل ياسر أبو شباب، التي يقودها المرتزق أشرف المنسي، في خطوة أثارت موجة استنكار واسعة داخل قطاع غزة.
وبحسب المصادر، فإن أبو نصيرة هارب من قضايا قتل وفساد تعود لسنوات مضت، وقد وجد في هذه العصابة مظلة تحميه من الملاحقة والمحاسبة، ما أتاح إعادة توظيفه كواجهة داخل شبكة تعتمد الفوضى والاختراق أسلوبًا ثابتًا لعملها.
وسبق أن تداول ناشطون صورة وفيديوهات لأبو نصيرة داخل معاقل العصابة جنوبي قطاع غزة، حيث يُظهر نفسه ويُفاخر بكونه عميلًا، ما يؤكد انخراطه الكامل في الدائرة الضيقة للشبكة الإجرامية.
مهام عصابة شوقي أبو نصيرة
تتوزع مهام عصابة شوقي أبو نصيرة بشكل واضح ضمن شبكة إجرامية تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل تشكيل شبكات تخابر ونقل معلومات استخباراتية دقيقة عن الوضع الداخلي في قطاع غزة.
بالإضافة إلى تجنيد متعاونين محليين لتسهيل تحركات العصابة والوصول إلى مناطق حساسة، وتهريب وتوزيع المخدرات كوسيلة تمويل واستقطاب عناصر جديدة.
وتقديم حماية مادية ومعلوماتية لجهات معادية، وتسهيل تحركات عملاء الاحتلال داخل القطاع، وتنفيذ أنشطة تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية وزعزعة الأمن المجتمعي، مع التركيز على إضعاف تماسك المجتمع وفرض نفوذ العصابة في مناطق محددة.
كما تم الكشف سابقا عن انخراط العصابة في جرائم الخطف وطلب الفدية ما يؤكد أن هذه المجموعات تشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي برمته.
وأكدت جهات في المقاومة أن العمل جارٍ على ملاحقة العملاء والعصابات المرتبطة بالاحتلال ومحاسبتهم دون تهاون، مشددة على أن كل من يثبت تورطه في التخابر أو المشاركة في أنشطة تمسّ الأمن المجتمعي سيخضع للمساءلة وفق الأطر المعتمدة.
وفي هذا السياق، حذّرت المقاومة بأشد العبارات ضعاف النفوس والجهلاء من التواصل أو التفاعل مع عملاء المرتزقة أو الأدوات الإعلامية الداعمة لهم، والتي تتخذ أسماءً وصفحات متعددة كغطاء لاختراق الوعي الوطني، في محاولات ممنهجة لشرعنة مشاريع الخيانة والتعاون مع الاحتلال، وضرب تماسك الجبهة الداخلية.




