معالجات اخبارية

صادم.. تفاصيل تكشف لأول مرة أسرار الانقلاب على عرفات وصعود حسين الشيخ

قال القيادي التاريخي بحركة فتح سميح خلف إن “الانقلاب على الرئيس الراحل ياسر عرفات” أفضى لتغييرات عميقة داخل حركة فتح ومؤسسات السلطة الفلسطينية” ودور حسين الشيخ فيها.

ورأى خلف في تغريدة أن نتائجه ما زالت حاضرة ببنية قيادة السلطة الحالية، بينها صعود شخصيات لمواقع متقدمة في السلطة ومنظمة التحرير، مثل حسين الشيخ.

وأوضح أن ما جرى آنذاك ارتبط بعدة عوامل سياسية وتنظيمية داخل حركة فتح.

وأشار إلى أن وجود تيارات مناطقية داخل الحركة سعت لإعادة تشكيل مراكز القرار بين غزة والضفة الغربية ما دفع عرفات بمرحلة معينة إلى نقل مقر إقامته من غزة لرام الله.

وبين خلف أن رئيس السلطة محمود عباس تحالف مع شخصيات من الضفة الغربية رأت فيه شخصية يمكن من خلالها تحقيق أهداف سياسية وتنظيمية داخل الحركة.

وبين أن حسين الشيخ كان قد صدر بحقه قرار حبس سابقا من عرفات، كما فُصل من حركة فتح بمرحلة سابقة.

واعتبر خلف أن الشيخ من بين الشخصيات التي استفادت من التحولات التي حدثت داخل الحركة بعد تلك المرحلة.

ولفت إلى أن من أسباب الخلاف مع عرفات رفضه القبول ببعض الطروحات الإسرائيلية والأمريكية بمفاوضات اتفاق واي ريفر، ما أدى لتوجيه اتهامات له من أطراف مختلفة.

وختم: “الصراع آنذاك تداخلت فيه أيضاً عوامل مالية واقتصادية ومحاولات للسيطرة على أموال وأصول تابعة لحركة فتح وتقاسم النفوذ والمواقع داخل الحركة ومؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى