معالجات اخبارية

جريمة خطف المسعفين في غزة تكشف تصاعد اعتداءات ميليشيا الاحتلال

شهدت الفترة الماضية حوادث خطف واعتقال طالت مدنيين وعاملين في المجال الإنساني أثناء تنقلهم أو خلال تأدية مهامهم في عدد من مناطق قطاع غزة، من قبل ميليشيات الاحتلال، في ظل ظروف ميدانية معقدة.

ميليشيا الاحتلال

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بوقوع حالات خطف طالت مجموعة من الفلسطينيين، بينهم مسعفون، أثناء وجودهم على شارع صلاح الدين بالقرب من جسر وادي غزة.

وكانت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة قد أعلنت مواصلة تنفيذ عمليات لتفكيك العصابات العميلة التي تستغل الظروف الأمنية الراهنة لتنفيذ مخططات الاحتلال.

وقال “المجد الأمني” التابع لأمن المقاومة إن الأجهزة الأمنية تمكنت مؤخرًا من تحييد خلية عملاء من العصابات العميلة كانت على تواصل مباشر مع المخابرات الإسرائيلية، وتسعى إلى إثارة الفوضى بهدف استدراج رجال الشرطة تمهيدًا لاستهدافهم.

وأكد أن هذا الإنجاز الأمني جاء ثمرة تعاون المواطنين، داعيًا أبناء الشعب إلى الإبلاغ الفوري عن أي عناصر متورطة أو تحركات مشبوهة، مشددًا على أنه لن يتم التهاون في محاربة عناصر العصابات العميلة وملاحقتهم.

خطف مسعفين في غزة

وفي سياق موازٍ، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن سبعة من أفراد طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعرضوا للاعتقال أثناء تأدية مهامهم شرقي مدينة غزة.

وتابعت الوزارة أن خمسة من أفراد الطاقم المُعتقلين قد أُفرج عنهم لاحقا بعد خضوعهم للتحقيق، في حين لا يزال اثنان منهم قيد الاحتجاز حتى الآن.

وأضافت أن الحادثة وقعت أثناء قيام الطواقم الطبية بواجباتها في نقل وإسعاف المصابين على شارع صلاح الدين، مطالبة بالإفراج الفوري عن المسعفين المتبقين.

واعتبرت أن استهداف الكوادر الطبية أو عرقلة عملهم يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية والإسعافية للسكان.

وفي ذات السياق، أوضحت مصادر محلية، أن خمسة من أفراد الطاقم أُفرج عنهم لاحقًا بعد خضوعهم للتحقيق، فيما لا يزال اثنان منهم قيد الاحتجاز حتى الآن، وهما أحمد أبو ريا ووسيم المغاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى