جبريل الرجوب يصفع عباس لمنع التوريث: انتخابات الرئاسة أولًا

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إلى إجراء الانتخابات الرئاسية قبل التشريعية المقررة في 28 نوفمبر المقبل، بتحد حد لنهج قيادة السلطة الفلسطينية باحتدام للصراع على ما بعد الرئيس محمود عباس.
وأبدى الرجوب في تصريح تشكيكه بإمكانية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها.
ورأى أن الانتخابات الرئاسية يجب أن تسبقها بوقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية حالة انقسام وتتصاعد الخلافات داخل حركة فتح حول إدارة المرحلة المقبلة.
وتزامنت تصريحات الرجوب مع معلومات عن اتساع الانقسام الفتحاوي، إذ كشفت مصادر من داخل الحركة عن تبلور خمس قوائم انتخابية.
وذكؤت أن بعضها فتحاوي خالص، وأخرى تضم شخصيات وطنية ويسارية، بدليل تعثر جهود قيادة الحركة لتوحيد صفوفها قبل الاستحقاق الانتخابي.
وبحسب المصادر، يقود أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري حراكًا غير رسمي لإقناع الشخصيات الفتحاوية المعارضة بالانضمام للقائمة الرسمية أو تقليص عدد القوائم المنافسة، خشية تشتت الأصوات وإضعاف نتائج الحركة، إلا أن هذه المساعي لم تحقق أي اختراق حتى الآن.
وتبرز ضمن القوائم قيد التشكيل قائمة “التحالف من أجل التغيير” التي تضم شخصيات من حركة فتح وقوى وطنية ويسارية، بينها مصطفى البرغوثي، وعمر عساف، وحسن خريشة، ويتولى تنسيقها القيادي الفتحاوي أحمد غنيم، المقرب من الأسير مروان البرغوثي، مع لؤي عبده.
في المقابل، يواصل قدورة فارس تحركاته لتشكيل قائمة فتحاوية مستقلة تضم شخصيات وكوادر من الحركة بعيدًا عن القائمة الرسمية.
وتعدد القوائم الفتحاوية وتشكيك قيادات بارزة بإمكانية إجراء الانتخابات لموعدها يشير لجم الأزمة التي تواجهها السلطة الفلسطينية.
كما يفتح باب النقاش حول قدرتها على إدارة استحقاق انتخابي يوصف بأنه الأهم منذ سنوات مع استمرار الانقسام وتعثر جهود التوافق داخل أكبر فصائلها.





