السلطة الفلسطينية تحت النار عقب فضيحة فارسين أغابكيان بوارسو

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل فضيحة وزيرة خارجية السلطة الفلسطينية فارسين أغابكيان في العاصمة البولندية وارسو.
وقالت المصادر إن أغابكيان دعت عشرات السفراء والقناصل وموظفي الوزارة إلى مراسم عشاء فاخرة في وقت تواجه فيه السلطة أزمة مالية حادة وتأخيرًا في صرف الرواتب.
وأوضحت أنه شارك في الاجتماع نحو مئة شخص من سفراء ومفوضين وقناصل وموظفين في وزارة الخارجية.
وبينت المصادر أم الاجتماع الذي كلف مبالغ طائلة بحث سبل تطوير عمل البعثات الدبلوماسية في أوروبا.
وأثار الاجتماع تساؤلات بشأن كلفة تنظيم الاجتماع ومصادر تمويله مع استمرار الأزمة المالية التي تعلن السلطة أنها تعيق قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين بشكل كامل.
وفتح النقاش حول حجم الإنفاق على السلك الدبلوماسي بينما تواجه السلطة انتقادات متكررة بشأن أولويات الإنفاق ومطالب بتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات المعيشية والخدمات الأساسية.
وتطرقت الانتقادات أيضًا لأداء البعثات الدبلوماسية الفلسطينية، إذ لم تحقق نتائج تتناسب مع حجم انتشارها الدولي، خصوصًا في ظل استمرار حرب غزة وتصاعد الاستيطان والانتهاكات في الضفة الغربية.
وتضم السلطة عشرات السفارات والبعثات الدبلوماسية حول العالم ما يثير انتقادات حول كلفة هذا الانتشار وجدواه بظل الظروف الاقتصادية الصعبة.





