معالجات اخبارية

مزيد سقف الحيط: زياد فريحات واثنان من الشرطة اعتدوا عليّ وحاولوا قتلي

قال الناشط السياسي والحقوقي مزيد سقف الحيط إن المدعو زياد فريحات، برفقة اثنين من أفراد الشرطة، اعتدى عليه بالضرب وحاول قتله داخل نظارة شرطة محافظة جنين، رغم كونه مقيد اليدين، وذلك عقب صدور قرار قضائي بالإفراج عنه في القضية السياسية التي كان موقوفاً على خلفيتها.

وأوضح سقف الحيط، في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن الاعتداء استمر لأكثر من ساعتين، واصفاً ما جرى بأنه “سلوك وحشي” ومدان قانونياً وشرعياً وعرفاً.

مزيد سقف الحيط

وقال إن المعتدين حاولوا ملء فمه بمسحوق مادة “الدبق” المستخدمة في لصق بلاط الجدران، وخنقه بلفافات من النايلون الأزرق المستخدم في تغليف الطرود، مضيفاً أن تدخل مدير مكتب مدير عام شرطة محافظة جنين، العميد إبراهيم طومار، بعد إبلاغه بما يجري داخل النظارة، حال دون مقتله.

وأكد سقف الحيط أنه متمسك بحقه في ملاحقة من اعتدى عليه “بكل الطرق المقبولة قانونياً ومجتمعياً”، مشيراً إلى أنه لا يعتبر عائلة فريحات خصماً له، ما لم يقرر أفرادها تحمل مسؤولية فعل ابنهم.

وطالب مدير عام الشرطة اللواء علام السقا ووزير الداخلية بالوقوف عند مسؤولياتهما وفتح تحقيق في محاولة قتله، ومحاسبة من شاركوا في الاعتداء.

وتأتي إفادة سقف الحيط بعد يومين من الإفراج عنه، إذ كان قد تحدث حينها عن تعرضه لاعتداء جسدي داخل أحد مقرات أجهزة السلطة، وقال إن أفراداً في شرطة جنين ضربوه بالعصي والأيدي والأقدام لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، قبل نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.

وكانت مجموعة “محامون من أجل العدالة” قد قالت في يوليو/تموز الماضي إن سقف الحيط أبلغها بتعرضه لاعتداء أثناء احتجازه، وطالبت بفتح تحقيق مستقل في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة، وضمان حصوله على الرعاية الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى