معالجات اخبارية

الاحتلال وميليشياته بخندق واحد.. احتفاء إسرائيلي بحراك 26 يونيو وإسناد لدعواته

شهدت دعوات حراك 26 يونيو من شبكة أفيخاي حالة احتفاء وترويج واسع من منصات إسرائيلية ومجموعات عميلة لجيش الاحتلال ما يكشف عن الجهات المستفيدة منه وأهدافها في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وقال الكاتب السياسي إسماعيل الريماوي إن أحد أكثر الجوانب إثارة للانتباه بالدعوات الأخيرة للحراك يتمثل في حجم الترويج الذي حظيت به من صفحات إسرائيلية ناطقة باللغة العربية، بينها منصات تابعة لمؤسسات حكومية وأمنية وعسكرية إسرائيلية.

وأوضح الريماوي أن هذا التبني العلني يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة الأهداف التي تخدمها هذه التحركات بتوقيت يتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبين أن المشهد يزداد وضوحاً مع حالة الاصطفاف التي أبدتها ميليشيات الاحتلال التي دعمت الحراك وروّجت له عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ورأى أن هذا التلاقي بين خطاب تلك المجموعات والخطاب الذي تتبناه المنصات الإسرائيلية يحمل دلالات سياسية وأمنية لا يمكن تجاهلها.

وأشار الريماوي إلى أن هذه المجموعات تواجه منذ أشهر اتهامات بالعمل على تقويض الاستقرار المجتمعي، واستغلال ظروف الحرب والفوضى والتورط في ممارسات استهدفت النسيج الداخلي.

ولفت إلى مفارقة “شديدة الدلالة”، تتمثل في أن العديد من الأصوات التي تتصدر الدعوة للحراك تلتزم الصمت تجاه اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، رغم تصاعدها بشكل شبه يومي ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.

وأكد أن هذا الصمت يتناقض مع النشاط المكثف الذي تبديه تلك الجهات في مهاجمة المقاومة بغزة، ما يثير تساؤلات متزايدة حول أولوياتها والرسائل التي تسعى إلى تمريرها في هذه المرحلة الحساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى