السلطة تطارد مزارعي الأغوار بالديون.. شعار تعزيز الصمود مجرد أكذوبة

انتقد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور توزيع سلطة المياه في السلطة الفلسطينية إخطارات على مزارعي الأغوار تطالبهم بسداد ديون مياه بملايين الشواقل تراكمت منذ سنوات.
وقال منصور في تصريح إن الإخطارات تمنح المزارعين 10 أيام فقط للسداد، مع التهديد بالحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة.
وتساءل عن سبب انتظار سلطة المياه كل هذه السنوات قبل تحريك ملف الديون.
واعتبر منصور أن توقيت القرار يزيد الضغط على مزارعي الأغوار مع أسوأ الظروف التي يعيشها القطاع الزراعي.
وبين أن ديون بعض المزارعين باتت تتجاوز قيمة الأراضي التي يملكونها.
وانتقد منصور التناقض بين هذه الإجراءات وبين الحديث الرسمي عن تعزيز صمود المزارعين وحماية الأغوار.
ودعا السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن القرار ومراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها القطاع الزراعي.
وكانت مصادر مطلعة أفادت بيوليو الماضي بأن السلطة بدأت إجراءات لتحصيل نحو 62 مليون شيكل من مزارعي الأغوار، كأثمان مياه متراكمة منذ سنوات، مع تكليف سلطة المياه بمتابعة الملف بالتنسيق مع محافظة طوباس والأغوار.





