أسير مبعد إلى مصر: تعرضت للسرقة من موظف في سفارة السلطة

وجّه الأسير المحرر أيمن جعيم، أحد الأسرى المحررين المبعدين إلى جمهورية مصر العربية، مناشدة إلى الجهات المعنية، تحدث فيها عن معاناته بعد تحويله من وزارة الصحة التابعة للسلطة لتلقي العلاج وزراعة الأسنان في أحد المستشفيات بمصر.
وقال جعيم عبر صفحته “فيسبوك”، إنه وبعد تحويله إلى المستشفى المذكور، قام الأطباء بخلع جميع أسنانه بناءً على أن المستشفى يجري زراعة الأسنان، لكنه اكتشف لاحقًا، أن المستشفى لا يملك زرعات أسنان، ما أدى إلى بقائه دون أسنان لمدة عام كامل، وتسبب ذلك بمشاكل في الفكين.
وأضاف أن الأسير المحرر رائد الشافعي، وهو أيضًا من الأسرى المبعدين إلى مصر، يواجه معاناة مشابهة فيما يتعلق بعلاج الأسنان، مشيرًا إلى وجود مشاكل في الفكين.
وفي جانب آخر من مناشدته، قال جعيم إنه تعرض، لعملية سرقة من قبل أحد الموظفين في السفارة في القاهرة، يُدعى فادي كساب، موضحًا أنه دفع مبلغ 25 ألف جنيه مصري لإجراء عملية في العين، وسلم التحويلة والتغطية والفاتورة للموظف، قبل أن ينكر استلامه لها.
وأكد جعيم أن لديه دليلًا يثبت تسليم الأوراق، مطالبًا الجهات المختصة بالنظر في قضيته ومعالجة الضرر الذي لحق به، “احنا أبناء فتح انبعنا وتم رفع الغطاء الكامل عنا وما زلنا نعاني نحن والأسرى في الملف الطبي، والسلطة وحركة فتح تركونا”.
الأسرى المبعدين إلى مصر
وتأتي مناشدة الأسير المحرر أيمن جعيم في ظل شكاوى متكررة من قبل أسرى محررين مبعدين إلى جمهورية مصر العربية بشأن أوضاعهم المعيشية والصحية وغياب سفارة السلطة، حيث تحدث عدد منهم عن معاناتهم من نقص الخدمات والدعم المطلوب.
وكانت صورة لأسير محرر ومبعد إلى مصر قد أثارت في وقت سابق تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت ظروفًا معيشية صعبة عاشها، إذ كان ملقى على الأرض في شوارع مصر بدون أي مقومات وبحالة يرثى لها، ما دفع ناشطين إلى توجيه انتقادات لحركة فتح والسلطة، والمطالبة بتحمل المسؤولية تجاه الأسرى المحررين وتوفير مقومات الحياة والرعاية اللازمة لهم.
وطالب ناشطون ومتابعون الجهات المعنية بمتابعة أوضاع الأسرى المحررين المبعدين، وضمان توفير الرعاية الصحية والدعم المعيشي لهم، تقديرًا لتضحياتهم خلال سنوات الاعتقال.





