عائلة رباع تهاجم السلطة: اقتحام منزل واعتقال 3 من أبنائنا وترويع النساء والأطفال

اتهمت عائلة رباع في الظاهرية بالخليل أجهزة السلطة الفلسطينية، تحت مسمى القوة المشتركة وبشكل خاص جهاز المخابرات، باقتحام منزل وجيه العائلة الشيخ يونس محمد يونس رباع وترويع النساء والأطفال مع توجيه الشتائم والإساءات بحق أفراد الأسرة.
وقالت العائلة في بيان شجب واستنكار، إن القوة الأمنية وخلال محاولتها اعتقال شخص واحد، أقدمت على اعتقال 3 من أفراد العائلة بتجاوز خطير لا يمكن تبريره أو قبوله.
وحملت السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين الثلاثة.
وطالبت بالكشف الفوري عن مصيرهم وأماكن احتجازهم بظل معلومات وصلتها بشأن تعرضهم للاعتداء بالهراوات والعصي.
وأكدت العائلة أن أبناءها المعتقلين ليسوا مجرمين، وإنما يمارسون حقهم في التعبير عن الرأي والنشاط بالوسائل السلمية، معتبرة أن ذلك لا يبرر الاعتقال أو التنكيل أو ترويع عائلاتهم.
ورفضت سياسة الاعتقال السياسي، مطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائها ووقف ممارسات للاعتقال والترويع والاعتداء.
ودعت العائلة الأجهزة الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والوطنية تجاه المواطنين وحقوقهم وكرامتهم.
ويعيد بيان عائلة رباع للواجهة الانتقادات إلى أداء الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية خصوصاً بشأن الاعتقالات السياسية والتضييق على الحريات العامة والتعامل الأمني مع الخلافات السياسية.





