استطلاع: حركة فتح تتجه لأبشع خسارة بتاريخها بانتخابات التشريعي

أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز رؤية للتنمية السياسية خلال الفترة من 28 آب/أغسطس إلى 7 أيلول/سبتمبر 2026، وشمل نحو 1370 شخصاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن الخلافات داخل حركة فتح قد تنعكس بصورة مباشرة على خيارات الناخبين في الانتخابات المقبلة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يرى 60.2% من المشاركين أن الخلافات داخل فتح قد تعزز التصويت للمستقلين والكفاءات، وترتفع النسبة في الضفة الغربية إلى 76.6% مقابل 43.8% في قطاع غزة.
كما يرى 60% أن الخلافات قد تؤدي إلى تشتيت أصوات مؤيدي فتح، بواقع 69.1% في الضفة و50.9% في غزة.
ويعتقد 50.6% أن الانقسامات داخل الحركة قد ترفع التصويت لحماس أو القوائم المدعومة منها، بنسبة 62.2% في الضفة مقابل 38.9% في غزة، فيما يرى 47.5% أنها قد تدفع الناخبين إلى عدم المشاركة، بواقع 53.5% في الضفة و41.5% في غزة.
وتظهر نتائج الاستطلاع تفاوتاً واضحاً بين الضفة الغربية وقطاع غزة في تقدير تأثير الخلافات الفتحاوية، مع تسجيل النسب الأعلى في الضفة بشأن التصويت للمستقلين، وتشتيت أصوات مؤيدي فتح، والتوجه نحو حماس أو القوائم المدعومة منها، وكذلك عدم المشاركة.
وتأتي هذه النتائج ضمن استطلاع مركز رؤية حول مواقف الجمهور الفلسطيني من الانتخابات التشريعية والرئاسية والتحضير لها، فيما أظهر الاستطلاع أيضاً أن 40.8% يرون أن سياسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قد تدفع إلى عدم المشاركة في الانتخابات.




