معالجات اخبارية

ياسر عباس يثير جدلًا واسعًا بعد تصريحات حول ملفات داخلية في فتح

قال القيادي في حركة فتح عدلي صادق، لـ”الموالين داخل المؤتمر”، إن ياسر عباس ينشط لتسويق نفسه عبر بعض الحلقات التي يظنها آمنة، ويتحدث خلالها بعبارات كاشفة لنواياه.

وأوضح صادق أن ما يطرحه يتضمن مجموعة من المضامين، حيث قال إن رسالته هي القضاء على الفساد من خلال تشكيل محكمة خاصة تقضي على هذه الذميمة، وإن واقع الملكيات العامة الفلسطينية في سوريا ولبنان وإفريقيا “مبيوعة” دون ذكر من استحوذ عليها، وإن اللجنة المركزية حتى عقد المؤتمر المسمى عامًا وثامنًا فاسدة، وهي التي عطلت انعقاد المؤتمر منذ سنة 2021.

وأضاف أن المصالحة الداخلية في حركة فتح المسؤول عنها هو “التيار”، وأن منظمة التحرير تحت حكم الأب كانت مسكونة بمجموعات فساد، دون الرد على سؤال أين المحاسبة من قبل قيادة المنظمة والسلطة ولماذا يتم إنكار وجود فساد، كما قال إن الفلسطينيين في لبنان منقسمون إلى ثلاث عصابات، واحدة للسلاح، وثانية للمخدرات، وثالثة للدعارة.

فساد ياسر عباس

وفي سياق حديثه عن ملف الملكيات، أوضح صادق أن ياسر عباس يقرر أن الممتلكات في سوريا “مبيوعة” بنحو سبعين ملكية، وأن من قام ببيعها هو أبو أسامة محمد، دون توضيح كيف يمكن أن تكون مبيوعة في الوقت الذي يتم فيه إرسال وفود إلى سوريا لطلب استمرار السيطرة على العقارات، مشيرًا إلى وجود تساؤلات حول عمليات البيع والشراء وإمكانية فتح تحقيق لدى الأطراف المعنية في سوريا.

وأضاف أن هناك روايات تتحدث عن عمليات بيع سابقة وشراء بأثمان بخسة، وعن إرسال لجنة لمعاينة الممتلكات ثم بيعها، إلى جانب الحديث عن تعاون مع السلطات اللبنانية لفتح تحقيقات في هذا الملف، مع الإشارة إلى دعم مجموعة من الناشطين في لبنان لحماية هذه السردية.

وفي ما يتعلق بالمصالحة الداخلية، قال صادق إن الحديث يتضمن رواية عن سفره إلى مصر ولقائه قادة في المخابرات لبحث ملف المصالحة، مقابل اتهامات للطرف الآخر بالتشدد استنادًا إلى دعم دولتين.

وقال صادق إن هذا الشخص خطير، وإنه يرد على اتجاه داخل الرأي العام الفلسطيني وبعض أعضاء اللجنة المركزية الرافضين توريثه، معتبرًا أنه يستند إلى موقف إسرائيلي يسعى إلى هدم بنية الحركة الوطنية، وأنه يحاول إعادة صياغة الحالة الرسمية الفلسطينية بطريقة أدنى من فكرة “روابط القرى”، محذرًا من أن من يؤيده سيكون “مقشر بصل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى