معالجات اخبارية

عائلة البريم تتبرأ من أي فرد ينضم إلى ميليشيات الاحتلال في قطاع غزة

أصدرت عائلة البريم إعلاناً واضحاً وصريحاً ببراءتها التامة والكاملة من أي فرد من أفرادها يثبت انضمامه أو تعاونه مع أي ميليشيات أو جماعات خارجة عن القانون، وعلى وجه الخصوص كل من يثبت تعاونه مع الاحتلال أو يسانده أو يتعامل معه بأي صورة كانت.

وقالت العائلة، في بيان وُزّع على وسائل الإعلام، إن إعلان موقفها هذا يأتي “انطلاقاً من مسؤوليتنا الدينية والوطنية والأخلاقية”.

وأكدت العائلة “تبرؤها التام من هذه الفئة وقطع أي غطاء اجتماعي أو اعتباري عنها، وأن من يسلك هذا النهج لا يمثل عائلة البريم ولا يمت لها بصلة، ويتحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أفعاله”.

وشددت العائلة على رفضها القاطع لأي تصرف من شأنه العبث بالأمن العام أو زعزعة الاستقرار أو الإضرار بالمجتمع، مؤكدة وقوفها الدائم إلى جانب الحق، ودعمها لكل ما يحفظ أمن الوطن وسلامة أبنائه.

وأشار البيان إلى ما جاء في السنة النبوية الشريفة، قال رسول الله ﷺ: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”، وقوله عليه الصلاة والسلام: “لا ضرر ولا ضرار”.

وجاء في بيان العائلة: “انطلاقاً من ذلك، فإن العائلة تجدد التزامها بهذه القيم وترفض كل ما يخالفها من فساد أو اعتداء أو خيانة”.

وختمت العائلة: “عليه، فإن هذا البيان يُعدّ إعلاناً رسمياً بالبراءة الكاملة من كل من يخالف هذه المبادئ، وتحذيراً واضحاً بأن العائلة لن تتحمل أي تبعات ناتجة عن تصرفات فردية خارجة عن قيمها وثوابتها”.

يُشار إلى أن العائلات في قطاع غزة أصدرت سلسلة بيانات متتالية تتبرأ فيها من انضمام أي من أبنائها إلى ميليشيات وعصابات الاحتلال في قطاع غزة، وتؤكد دعمها لإجراءات المقاومة في مواجهتهم.

ويأتي ذلك فيما أكدت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة تعهدها بمواصلة ملاحقة هذه المجموعات وتفكيكها وإنهاء وجودها، متوعدة بأن المرحلة المقبلة ستكون “حاسمة” في مواجهة العصابات العميلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى