تأكيد مقتل أحد أبرز مرتزقة عصابة الجاسوس أشرف المنسي

أكدت مصادر أمنية مقتل العميل سعيد طه الكفارنة (من سكان بيت حانون سابقا)، والذي يُعد أحد أبرز مرتزقة عصابة الجاسوس أشرف المنسي.
وبحسب المصادر فقد لقي العميل سعيد الكفارنة مصرعه صباح اليوم أثناء مشاركته في مهمة تابعة للجاسوس المنسي.
وأوضحت المصادر أن العميل سعيد الكفارنة يمتلك سجلا دمويا من الجرائم وقد كان من أوائل المنضمين إلى عصابة الجاسوس المـنسي وقد لقي مصرعه خلال مشاركته في إحدى مهامها شمال قطاع غزة.
يأتي ذلك بعد يوم من كشف أمن المقاومة في قطاع غزة عن شهادات صادمة للعائدين من معسكر عصابة العميل أشرف المنسي تضمنت ملابسات مقتل العميل محمود عبد الكريم السماعنة بعد إقدامه على الانتحار داخل موقع توقيفه.
وبحسب ما كشفته منصة رادع التابعة لأمن المقاومة فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية، بتاريخ 24 سبتمبر 2026، العميل محمود السماعنة، خلال محاولته التسلل إلى قطاع غزة عبر شاحنات المساعدات، برفقة ثلاثة عملاء آخرين من عصابة العميل المنسي.
وخلال التحقيق، اتضح أن العميل محمود السماعنة يعاني من اضطرابات نفسية حادة، نتيجة الخلافات داخل عصابة المنسي؛ إذ كان العميل وشقيقه يعتبران نفسيهما من مؤسسي العصابة، ويعتقدان أن العميل أشرف المنسي انقلب عليهما، وتسبب لاحقًا في اعتقالهما لدى الاحتلال، ثم نفيهما إلى معسكر العميل غسان الدهيني.
وبحسب منصة رادع فقد اعترف العملاء الموقوفون بأن العميل أسامة السلطان قام بإغواء العميل محمود السماعنة لتعاطي نوع من المخدرات، ما تسبب في تعرض الأخير لنوبات متتالية وانهيارات عصبية، فضلًا عن معاناته من ضغوط نفسية جراء الاشتباكات بين البدو ومتنفذين في عصابة المنسي.
وفي مطلع أكتوبر، أقدم العميل محمود السماعنة على الانتحار داخل موقع توقيفه، وذلك بعد عدة محاولات انتحار سابقة، نجحت الأجهزة الأمنية في إحباطها.
ودعت منصة رادع عائلات العملاء إلى الضغط على أبنائها لمغادرة معسكرات العصابات العميلة وتسوية ملفاتهم قبل فوات الأوان، أسوةً بغيرهم من العناصر المغرر بها، الذين قرروا التوبة والعودة إلى أحضان الوطن.
ويوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا الجاسوس ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الجاسوس أشرف المنسي.
وتنشط ميليشيا ثالثة بقيادة العميل رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا العميل شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا العميل حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.
ولأشهر متتالية حاول الاحتلال تسويق هذه العصابات باعتبارها بديلاً محلياً، بينما تؤكد الوقائع الميدانية، أنها بقيت مجموعات محدودة العدد والتأثير، تعتمد على السلاح الإسرائيلي ومنبوذة شعبيا وعشائريا فضلا عن اتسامها بالصراعات والتصفيات الداخلية.





