ألقوا حقيبتها في الشارع”.. مؤسسات السلطة في القاهرة تهين طالبة من غزة

تتواصل حالة الغضب في أوساط الفلسطينيين في جمهورية مصر العربية، وسط انتقادات متصاعدة لأداء مؤسسات السلطة الفلسطينية في التعامل مع الطلبة والعائلات الفلسطينية في مصر، عقب تداول شكوى من ولي أمر فلسطيني تحدث فيها عن تعرض ابنته للإهانة وسوء المعاملة داخل لجان امتحانات الثانوية العامة الفلسطينية.
وقال ولي الأمر إن ابنته مُنعت من دخول لجنة الامتحان بعد تأخرها 10 دقائق فقط بسبب حادث سير، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة وتعويضها عن الأضرار النفسية والمعنوية التي لحقت بها.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة ولي الأمر، الذي أوضح أن ابنته كانت متوجهة لتقديم امتحانات الثانوية العامة في اللجان الفلسطينية المخصصة للطلبة الفلسطينيين النازحين قسرًا إلى مصر بفعل الحرب في قطاع غزة.
انتهاكات مؤسسات السلطة
وبحسب الشكوى، فإن الطالبة تأخرت عن موعد الدخول إلى المدرسة بسبب حادث سير على الطريق الدائري الواصل بين منطقة الهرم ومدينة نصر، إلا أن إدارة الامتحانات الفلسطينية رفضت السماح لها بالدخول.
وأضاف ولي الأمر أن أحد الموظفين تعامل معها بطريقة وصفها بالقاسية، مشيرًا إلى أنه قام بطردها وإلقاء حقيبتها المدرسية في الشارع، ما تسبب لها بحالة انهيار نفسي.
وأثارت الواقعة موجة انتقادات واسعة، حيث اعتبر فلسطينيون أن ما حدث يعكس مشكلة أوسع في طريقة تعامل بعض مؤسسات السلطة مع المواطنين، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الفلسطينيون خارج قطاع غزة.
وطالب ناشطون بفتح تحقيق في الحادثة، ومراجعة آليات التعامل مع الطلبة الفلسطينيين في الخارج، بما يضمن مراعاة ظروفهم الإنسانية بدل التعامل معهم بإجراءات جامدة، وفق ما عبّر عنه متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووجّه ولي الأمر شكواه إلى مكتب رئيس السلطة محمود عباس، مؤكدًا أنه سيلجأ إلى القضاء لمحاسبة من يثبت تورطه في الاعتداء على ابنته، والمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي وفق القانون.






