معالجات اخبارية

العميل إبراهيم عسلية يحرض لإقصاء فصائل المقاومة من المشاركة بالانتخابات

أطلق العميل إبراهيم عسلية من خلال منبره المشبوه “الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا”، حملة تحريض لإقصاء حركة “حماس” وفصائل المقاومة من المشاركة بالانتخابات العامة الفلسطينية.

وزعم عسلية بوجود ما قال إنه “مطالب من نشطاء فلسطينيين بضرورة منع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، ودعوتهم السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس إلى اتخاذ موقف واضح بشأن مشاركة الحركة في العملية الانتخابية”.

وادعى عسلية أن السماح لحركة حماس بخوض الانتخابات، في ظل ما خلفته حرب غزة من دمار وخسائر واسعة، يمثل مكافأة مجانية للحركة، مطالبين بمحاسبتها سياسيًا على خلفية هجوم 7 أكتوبر وما ترتب عليه من اندلاع الحرب والدمار الذي لحق بقطاع غزة”.

وعبر عسلية صراحة عن انسجامه التام مع الخطط الإسرائيلية في محاربة كل أشكال المقاومة، عبر دعوته إلى “وضع ضوابط قانونية وسياسية تمنع الفصائل التي تحمل السلاح من المشاركة في الانتخابات”، زاعما أن أي عملية سياسية مستقبلية “يجب أن تقوم على مرجعية السلطة الفلسطينية واحتكارها للسلاح والقرار السياسي”.

من هو العميل إبراهيم عسلية ؟

في أبريل الماضي دشن العميل إبراهيم عسلية منصة باسم الصحفيين في بريطانيا بهدف دعم عصابات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وتصعيد التحريض على المقاومة الفلسطينية.

وتحمل منصة العميل عسلية اسم “الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا” وتضمنت منشوراته ومواده الصحفية منذ انطلاقها ترويجا متعمدا لعصابات الاحتلال والتحريض على المقاومة بشكل سافر.

وبينما يقدم الاتحاد المذكور نفسه منبرا للصحفيين، فإنه حرض على الصحفي محمد سمير وشاح مراسل الجزيره مباشر الذي اغتاله الاحتلال مؤخرا بزعم أنه عضوا في القوه الخاصة والجهاز الإعلامي العسكري  لكتائب لقسام.

ويحدر العميل إبراهيم عسلية من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة وهو صحفي وكاتب سياسي. نشط لسنوات في نقابة الصحفيين قبل فصله.

وقد هرب عسلية إلى بريطانيا عقب كشف تورطه بقضايا مشبوهة لكنه لم يتوف واستمر بمشوار فضائحه اللا أخلاقية في لندن.

وهو يشتهر بقربه من المخابرات الإسرائيلية ويعرف نفسه على أنه صديق حميم لنتنياهو ويحرص على الدفاع عن جرائم الاحتلال ويشتهر بعدائه الشديد للمقاومة.

وكانت الهيئة التنفيذية لرابطة الجالية الفلسطينية ببريطانيا (APCUK) كشفت عن الوجه الحقيقي للعميل إبراهيم عسلية ومجموعته.

ونشرت الهيئة في بيان التهم الرئيسة التي تواجه عسلية أبرزها التعدّي على اسم رابطة الجالية الفلسطينية واستخدامها دون تفويضٍ قانوني بمؤتمر صحفي عقده بلندن (26 يونيو 2025)، واصفة ذلك بـ”الاقتحام غير المشروع”.

وبينت أن عسلية كرّم خلال المؤتمر صحفيين “معادين للقضية الفلسطينية”، ووصف نشاطه بأنه “منافٍ للمبادئ الفلسطينية بل ومعادٍ لها”.

ونفت انتماء عسلية لأي مؤسسة فلسطينية معتمدة في بريطانيا، مؤكدة أنه “لا يمثلها ولا يرتبط بها”، محذرة من تشكيلاته “المزعومة” مثل “اتحاد الصحفيين الفلسطينيين”.

فضيحة إبراهيم عسلية

كما تبرأت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من عسلية وأعلنت فصلته وطرده من عضويتها.

ورفعت النقابة في بيان الغطاء عن ما يسمى بـ“اتحاد الصحفيين الفلسطينيين في المملكة المتحدة” الذي يتخفى عسلية من خلاله أو أي كيانات أخرى تدعي تمثيل الصحفيين الفلسطينيين دون تفويض رسمي.

ودانت ممارسات عسلية، مطالبة بالحذر والتأكد من التعامل مع الجهات الرسمية المعتمدة فقط خاصة في ملف التبرعات.

وحذرت النقابة جميع الهيئات النقابية والمؤسسات الرسمية في بريطانيا من التعامل مع أي كيانات غير معتمدة ليس لها علاقة بالعمل النقابي الفلسطيني الرسمي.

يشار إلى أنه قبل عام بعث العميل عسلية رسالة إلى صديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقترح عليه فيها خطة عملياتية للقضاء على المقاومة في قطاع غزة وتشديد سبل الحصار على سكانه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى