زوجة الجاسوس باسل زعرب تخضع لتدريبات خطيرة من الشاباك لهذه الأهداف

كشفت مصادر أمنية مطلعة أن الجاسوس المدعو باسل زعرب الملقب بـ”أبو عيد” أرسل حديثا زوجته “تحرير شلوف” لمهمة أمنية في الداخل الفلسطيني المحتل للخضوع لتدريبات تحت أشرف ضبار كبار في جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.
وبحسب المصادر فإن زعرب الذي ينخرط في صفوف عصابة الجاسوس المدعو حسام الأسطل الشهير بـ”أبو سفن”، اتفق مع قادة في جيش الاحتلال على تطوير أساليب الإسقاط التي تتبعها العصابة والحاجة لتلقي تدريبات أمنية خاصة لدعم هذا التوجه.
وأوضحت المصادر أنه بموجب الاتفاق المذكور أرسل زعرب زوجته “تحرير شلوف” في مهمة أمنية خاصة في الداخل المحتل لمقابلة ضباط من الشاباك بهدف التدريب على آليات الاسقاط الجنسي للفتيات المتواجدات في مناطق نفوذ العصابات الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
وأكدت المصادر أن المدعو زعرب رأى في فرصة تدريب زوجته بشكل مباشر من ضباط الشاباك فرصة لإضافة المزيد من الزخم في مكانته وأن يلمع اسمه أكثر لدى قادة الاحتلال وذلك في سياق الانقسامات والصراعات المتصاعدة داخل قيادة ميليشيات العصابات.
وأضافت أن خطوة زعرب لا تنفصل عن سياق رغبته في منافسة المدعو حسام الأسطل على قيادة الميليشيا ولما لا تأسسيس عصابة خاصة به مستقبلا للاستفادة من زخم دوره المشين وزوجته في عمليات الإسقاط لصالح الاحتلال.
من هو باسل زعرب ؟
أعلنت عائلة زعرب منتصف الشهر الجاري، عن تبرؤها الكامل من المدعو باسل زعرب، عقب انضمامه إلى “العصابات العميلة الخارجة عن الصف الوطني”.
وأكدت العائلة في بيان أن باسل زعرب اختار الخروج عن الصف الوطني بالانضمام إلى عصابة الأسطل، مشددة على موقفها الرافض بشكل قاطع لأي شكل من أشكال العمالة أو الارتباط بالمجموعات التي تسيء للشعب الفلسطيني وقضيته.
وأوضحت العائلة أن باسل زعرب يتحمل كامل المسؤولية عن أفعاله وتصرفاته، مؤكدة أن العائلة لا تمنحه أي غطاء عائلي أو اجتماعي.
وأكدت أن أي شخص من أبناء العائلة يثبت تعامله أو تواصله أو تقديم أي دعم له، فإن الغطاء العائلي سيكون مرفوعًا عنه بشكل كامل، ولن تتحمل العائلة أي مسؤولية عن تصرفاته.
وختمت العائلة بيانها بالتأكيد على براءتها التامة مما يصدر عن باسل زعرب، معتبرة أن موقفها يأتي حفاظًا على القيم الوطنية والاجتماعية التي تلتزم بها.
ما لا تعرفه عن بسام زعرب
يُعرف باسل زعرب بسجل حافل بالقضايا اللاأخلاقية والجنائية من سرقات متعددة إلى تورطه في جريمة قتل، وصولًا إلى حادثة اختطاف مواطنين من مناطق في شرق خان يونس.
وقد وجد ضالته بالانضمام إلى عصابة المدعو حسام الأسطل والتي تم توثيق تنفيذها سلسلة جرائم شملت نهب المساعدات وتجويع المدنيين، والقتل والخطف والتعذيب، إلى جانب حالات تحرش جنسي، والاتجار بالمخدرات.
ويؤكد مختصون أن تورط شخصيات مثل باسل زعرب في هذه المجموعات ليس مفاجئًا، إذ تعتمد الميليشيات العميلة على استقطاب الأفراد أصحاب السوابق الجنائية والمشكلات الأخلاقية، لسهولة استدراجهم وتوجيههم نحو أدوار تخدم الاحتلال.
ويشير هؤلاء إلى أن هذه الفئة بحكم تاريخها المثقل بالفضائح وبعدها عن القيم المجتمعية، تُعتبر الأكثر قابلية للانخراط في أنشطة مشبوهة توفر لهم المال والنفوذ تحت مظلة الاحتلال.





